‏إظهار الرسائل ذات التسميات أشعار ياسر الششتاوي. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات أشعار ياسر الششتاوي. إظهار كافة الرسائل

2019-01-17

عاصفة حب ... شعر: ياسر الششتاوي


عاصفةٌ من حب

تغرق أعماقي

فأحس بأني

في حبي

أغدو كل العشاقِ

وكياني مغتبطٌ

بفضاءات الأشواقِ

مطرٌ فواحٌ في تحناني

يرويني

لا يبغي إطلاقاً لفراقي

وسيولٌ

في روحي تجري

لتعيد بنائي

كي أتجنب إحراقي

هذا الحب الجارف

كم أعطاني

كم أشبعني

وأزال لحزني

إنْ في قلبي

أو أحداقي

عاصفةٌ ما أجمل

ما أبهى

والأحلام لمثلي خارطةٌ ومآقي

عاصفة في قلبي

تتحرك

لا تترك شيئاً مني

إلا ذاق لمعناها

فأرى وجداني

مخضر الأوراقِ

لن أذبل

ما دمتُ على الحب أعيش الأيام

وأمنحها منه

عذب الترياقِ

عاصفةٌ مثلى

لن تهدأ

أو تفنى

أو تتنازل عن آفاقي

ولها أن تأخذني

لحبيبٍ

يسكن في قلبي

وتريه

ما بي من أكوانٍ

ذابتْ

في نبضي المشتاقِ

من لم يعرف

لعواصف حب تفتنه

ما عاش حياةً

أو منها

يظفر بمذاقِ

2019-01-14

سأفتح الباب ... شعر: ياسر الششتاوي


أنا السجينة التي
تبغي إلى الحرية الوصولْ
سأفتح الباب
وأمضي عنك
في يد الرحيلْ
كرهتُ أن أبقى ذليلةً
ولا تمنحني
سوى الأفولْ
كنتَ تخادع الفؤاد
في غرامه
لكي أحبك الحب الذي
ليس له مثيلْ
ظللتَ
كم ظللتَ
تطلب الرضا مني
وأن أميلْ
كنت أراك عاشقاً صباً
بما تصنعه
من لهفةٍ عليّ
تغشى الهاتف المحمولْ
كنتَ تخادع الفؤاد
في غرامه
وتأتي ساكباً
للغزل المعسولْ
مدحتَ لي
وكم مدحتَ
والذي تقوله
به قد كسر الحاجز بيني
والتواصل الجميلْ
صرنا معاً
وكم سرنا
ونلتقي يوماً فيوماً
والهوى يكبر
في تدفقٍ مهولْ
لقد شربتُ الوهم
من أيدي غرامه
إلى آخر قطرةٍ
وما أكثر من وهمٍ
على أرض الهوى يسيلْ
فيغرق القلوب
في حزنٍ
ولا ينفع
أن نهرب من أقدارنا
والدمع يصبح الخليلْ
فبعدما قد نالني
عرفته
أسرف في التحول الذميم والتبديلْ
أظهر وجهه الحقيقي
فما كان يحبني
ولا يريد
أن يكون فارساً نبيلْ
كان الذي يفعله
من صبوةٍ
ليس سوى تمثيلْ
مصدومةٌ
أسوأ صدمةٍ بعمري
والجراح تنزف الأحلام
حلماً
خلف حلمٍ
كم بقلبي الغض
من حلمٍ قتيلْ
وكل ليلةٍ
على بكائيَ الذي أداريه
تنام أعين المشاعر الكلمى
وأشكو لوعتي
لسائر الفصولْ
يضربني
ما عاد لي يبوح
أو عما به يقولْ
تبدل الحال
ولا أدري لماذا
وأنا ما عدت أهواه
بكل هفوةٍ
يواصل التهويلْ
يضربني
لا بد أن أتركه
فإنه شخصٌ مريضٌ
يعشق التعذيب لي
يعشق أن يبصرني
ككائنٍ ذليلْ
قد كان فخاً
فيه قد سقطتُ
والمشاعر المجروحة النبض
ستعرف الشفاء
من ظلامه
وظلمه
أنا لم أكسر القنديلْ
سأفتح الباب
فحبنا مات
ولا فائدة من الكلام
أو من المسؤولْ
سأفتح الباب
وأمضي عنه
لو إلى المدى المجهولْ

2019-01-07

كيف أنسى... شعر: ياسر الششتاوي

كيف أنسى
حبيبة عمري
وحلم الفؤادْ
إنني غارقٌ
في اخضرار الأماني
وموج السهادْ
فهواها بقلبي
يعيش
ولا ينتهي
بل توقده
دائما في ازديادْ
أن أراها
وأجلس بالقرب منها
كما كنت
صار غاية وجدي
وما يسعد الروح
كي لا أعيش
على طعنات الرمادْ
هي عندي
فضائي الوحيد
ومن بعدها
كيف أحيا
بدون فضاءٍ
ودون بلادْ
دون أنفاسها
بين أنفاس شوقي
ودون ملامحها
صرت أشعر
أني سجينٌ
بداخل ذاتي
على وردة الوقت
وقتي يقيم حدادْ
كيف أنسى
فلو قد نسيت
فما الفرق بيني
وبين الجمادْ
لا
أنا لست أنسى
جمال ابتسامٍ
وحلو كلامٍ
وما تتحلى به
من سنا الصدق
أخلاقها في عيون السمو
كما يتمنى المرادْ
كنت في قربها
أسعد الناس
والبعد عنها
يعذب قلبي
وليس لهذا العذاب
دواءٌ سواها
فما زلت أرجو لقاءً
يعيد الحياة إليّ
ويمحو لكل سوادْ
سأظل
أعيش بأرض الوفاء
ولست أغادر أرجاءها
أو أبيع الودادْ
وانتظاري لها
لن يضيع سدى
أو يعود
بدون حصادْ
سنكون معاً
ذات يومٍ
وظل السعادة نبصره في امتدادْ
كيف أنسى
أنا لست أنسى
ولو طال هذا البعادْ
سأظل
أعيش على الحب
ما دمت حياً
فليس سوى الحب
للحب يغدو ضمادْ
فليمر الزمان
وألف زمانٍ
ولا لي سواها
من العشق
حتى أقابل رب العبادْ

2016-09-28

شهيد الغواة... شعر : ياسر الششتاوي



لم أعد نافذاً
في معالجتي
كي أحجم نفسي
عن الموت
بين الحياةْ
وكأن خطاي
تحب وجوه الجحيم
ولا تشتهي أن تفوز
بطعم النجاةْ
في الحياة أسير
بدون ظلال انتماءٍ
بدون حنان اتجاهْ
حالةٌ من ضياعٍ
ومن قلقٍ فارعٍ
يتجسد
حتى أراهْ
تنزف الربوات
بداخل روحي
فكيف سأخرجني
من عداد الجناةْ؟!!
أيها العمر
يا جسدي الزمنيّ
وأقنعتي
في خضم التخبط
إني سئمت انتصار الهواجس
والخطأ النرجسيّ الذي
قد تخطى مداهْ
ربما
أدخل اليأس
في ليلةٍ
من ليالي اشتباهْ
أو أموت
قبيل الصواب
فأغدو
شهيد الغواةْ

2016-05-10

فاكهة الأنفاس... شعر: ياسر الششتاوي

لست مع القطيعْ
حتى ولو عشت به
في مأمنٍ
فلست لي أبيعْ
في ظله
قد أحصد الأموال
والجاه الرفيعْ
في ظله
قد أظلم الذي يسير
عكس سيرنا
لأسعد الخضوعْ
في ظله
لا أنقد الأفعال
بل دوماً أطيعْ
في ظله
سأكسب الأشياء
إنما لذاتي
سوف أرمي
في عذابات الخنوعْ
ما قيمة الإنسان
إن أصبح عبداً
يعبد العار
لكي يعلو
ويذبح الشموعْ
ما قيمة الإنسان
إن لم يتخلص
من نوازع الدجى
ولعنة الخوف
بلا شجاعةٍ
قد يحسب الناس الخريف ذاته
هو الربيعْ
بلا شجاعةٍ
جميعنا معرضون
أن نضيعْ
وحدي
أنا سوف أظل
أسأل الأحلام
عن دربٍ
وعن ينبوعْ
وأطلق الأفكار في نفسي
بلا قيدٍ
أمام الفكر
يدفن الممنوعْ
لست
مع الغربي
أو ذلك الشرقي
عالمي معي
حيث أكون
سحره بداخلي يضوعْ
أنحاز للحق
 لو خسرت
أو سجنت

لا أقترف التوجه الخليعْ
إن لم يكن للحق من ينصره
فالباطل الغبيّ
سوف يقتل الأزهار
أو يهدد الشموس
لو نوت على بذر السطوعْ
لسوف أحيا
راهب الرؤى
على مسالك الدهر
ولا أطلب لقمةً
من المدح لشائنٍ
ولا وضيعْ
أحصد خبزي
من عذاب خطوتي
هذا العذاب
يمنح السعادة التي بها
تحلو نهايتي
بلا خيانةٍ ولا وقوعْ
لست مع الخراف
لا أحب صوتهم
ولا غبارهم
حين أراه
يرمد النوافذ التي
ترى الغد المعتق الذي ينفي الصدوعْ
لا أنتمي
إلا لما ينسجه المطلق
من نضارةٍ
تسبح في العقل
وفي أجنحة الضلوعْ
فلا تعدوني
على قبيلةٍ
أو فرقةٍ
حريتي لا غيرها تظل لي
فاكهة الأنفاس
والمشروعْ

2016-04-26

مصاصو دمائنا... شعر: ياسر الششتاوي



لا خجلٌ ولا حياءْ
هم للجحود
أصبحوا أبناءْ
نالوا الثمار
من يد الأرجاءْ
ما تعبوا
أو مسهم إعياءْ
من دمنا
كم شربوا
وعاقروا استغلالنا
في حانة السحت
وما عاد علينا
من كؤوسهم
سوى الفقر
وطوفان الغلاءْ
أوطانهم أموالهم
لا مهجة الأرض
ولا السماءْ
كم يعبدون المال
جهراً
دونما استياءْ
قد يخسرون
أقرب الناس لأجله
لأجله
يخونون الطريق والضياءْ
راحتهم
في وضع قرشٍ
فوق قرشٍ
من حرامٍ
من حلال
لا يهم
المهم أن يحققوا لفاحش الثراءْ
لا يبسمون بسمةً
إلا لكي بها
ينالوا مكسباً
إن الفلوس عندهم
أهم من كل انتماءْ
أطماعهم
تكبر
كلما ينالون لشيء
يبتغون غيره
كم أخذوا حق سواهم
باحتيالٍ
أو بأنياب استيلاءْ
لا يشبعون
هم جياع دائما
لشهوة التملك المغموس
في التهالك الجم
على حيازة الأشياءْ
لو أنفقوا
لا ينفقون
غير تافه العطاءْ
لو أنفقوا
لاينفقون
غير في محافل الرياءْ
بلادهم تحتاج
أن يجندوا أموالهم
في حبها
فيرسلون مالهم
يعمل
في مصارف الأعداءْ
بلادهم تحتاج
من بلادهم
كم يسخرون
بعدما صاروا بفضلها
علاةً أغنياءْ
مصوا
دماء خيرها
ولم يقابلوا الوفاء بالوفاءْ
قارون جدهم
وما لأي قارون
سوى عبادة الدينار والدرهم
والكفر بما
تقوله الأنداءْ
بئس الغنيّ
حينما يجعل ماله إلهاً
أو يخون خافق الآلاءْ
بئس الغنيّ
إن تخلى
عن سواه
كلما نال لخيرٍ من خزائن الرجاءْ
بئس الغنيّ
إن تخلى
عن بلاده
إذا ما وقعتْ
في أزمةٍ
أو هوة استجداءْ
المال كم نصنعه
كي يصنع أمطار النماءْ
إن لم تفدْ أموالنا
للكل
فهْي جنةٌ مسجونةٌ
لسادةٍ
لا ينشرون في البلاد
غير آيات الشقاءْ





2016-04-02

يا بلادي ... شعر :ياسر الششتاوي



شبابي يضيع بلا طائلٍ
يا بلادي
بلا عملٍ يحتويني
ويحيي عظام مرادي
أجوب المدائن
من أجل أن أجتني لقمةً
لا ألاقي
سوى حسرةٍ
في جهات فؤادي
يقولون :
لا تبتئسْ
والمنى لي تعادي !!
أنا تائهٌ
في بلادي
وفي وطني
يستقر عتاة الفسادِ
لهم يأخذون
لنا يحرمون
هم الكبراء
ونحن الرعاع
على ذا
أقاموا أشد اتحادِ
لنا ينقلون
تجاربهم في الخداع
وبذر الكسادِ
وحين يجيء المساء
إلى كأسهم يهرعون
لكيما يقيموا علينا
ألذ حدادِ
وأيدي التناقض
تكوي مساربنا
ذا غنيٌّ
لأبعد حدٍّ
وذاك فقيرٌ لأبعد حدٍّ
وإقطاع مصر القديم
يعود بوجهٍ جديدٍ
بوجهٍ تلطخه
كبوات اقتصادِ
حكومتنا عذبةٌ
لا تنام
عن الشعب
كي لا يشب
عن الطوق
أو يطلق الصوت
في وجه سادته
ولنا يتخمون
سياط انقيادِ
هنا
وهنالك
كم يسرق السارقون
ولا يقطعون الأيادي
إلى أين أمضي ؟
أهاجر نحو اشتعالي
وأفعل ما أستطيع
وأبقى أنادي
شبابي يضيع
بلا طائلٍ
فمتى تنجب الأمنيات زهوراً
تغيظ عيون الرمادِ ؟؟!
سأفعل ما أستطيع
ولستُ أبالي
بمن يقذفون
نخيل السدادِ
ولكنني كم أخاف
بأن تغتدي مصر
بين أيادي الطواغيت
صنو الجمادِ