‏إظهار الرسائل ذات التسميات إصدارات. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات إصدارات. إظهار كافة الرسائل

2019-02-06

صدور رواية الطفلة سوريا للكاتب عز الدين الدوماني

عن مؤسسة شمس للنشر والإعلام بالقاهرة ؛ صدرت رواية « الطفلة سوريا » للروائي السوري "عز الدين الدوماني".
الرواية تقع في 176 صفحة من القطع المتوسط ، وتجري أحداثها في دمشق المدينة وغوطتها ، بطلها شاب سوري متعلم طموح يحب بلاده حُبًا جمَّا ، حتى أنه أسمى ابنته الوحيدة باسمها (سوريا) ، ورفض كل المغريات المادية التي جاءته للعمل خارج بلاده ، مفضلاً البقاء برغم كل الضغوطات الاقتصادية والحياتية التي يتعرض لها يوميًا... لكن التطورات السياسية التي شهدتها بلاده في السنوات الأخيرة أطاحت بكل أحلامه وأفقدته طفلته التي كانت في نهاية عامها الثاني ؛ وبشكل مؤلم ، ومن دون أن يراها أو تراه...
فماذا سيكون مصير هذا الشاب المغرم ببلده ؟

في عدددها الثاني فبراير 2019 "ميريت الثقافية" تناقش موضوع "الآخر في الثقافة العربية"

عن دار ميريت للنشر، صدر العدد الثاني، فبراير 2019، من مجلة "ميريت الثقافية"، وهي مجلة شهرية ثقافية عامة، تهتم بقضايا التنوير ومواجهة الخطابات الظلامية المتطرفة، تصدر إليكترونيًّا بصيغة pdf، مشرفها العام محمد هاشم ورئيس التحرير الشاعر سمير درويش، ويتضمن العدد ملفًا بعنوان "الآخر في الثقافة العربية"، به ستة مقالات: الاختلاف سنة كونية تكتمل بالائتلاف للدكتور بهاء درويش، سؤال الاختلاف الفلسفي وضرورة الإبداع للدكتور غيضان السيد علي، التسامح كتجربة: الأمير عبد القادر وطوشة النصارى للدكتور شريف الدين بن دوبة (من الجزائر)، ثقافة الحوار في التراث العربي لعلوان الجيلاني (من اليمن)، سؤال الاختلاف الفلسفي لأسماء عريف، والتعددية الثقافية: تحديات الانفصالية وسبل الاندماج لرشا مكي.
حول الموضوع نفسه كتب رئيس التحرير افتتاحيته بعنوان "الهروب الكبير إلى العلم.. الثقافة العربية وضرورة احترام الآخر المختلف"، جاء فيها: "إن التحضر لا يكون بالتسامح بين المتماثلين، فهذا طبيعي وواجب وسهل، لكنه بالتسامح مع الآخر المختلف، في الدين أو الجنس أو العرق، بكل ما يعنيه ذلك من احترام اختلافه، وعقيدته وآرائه ومصالحه، وبأن يلتزم الجميع بالحدود التي تفرضها المواطنة. وهذا المبدأ ليس غريبًا، فالعالم الحديث كله يعمل به، كما أن الكتب المقدسة جميعًا تحث على احترام المخالفين والامتناع عن إيذائهم".
تضمن ملف "إبداع ومبدعون" ستة دراسات نقدية: لغات الفن للدكتور بهاء الدين محمد مزيد، تأملات ثقافية في الأدب للدكتور فيصل الأحمر (من الجزائر)، تجليات قانون السرد الشعري للدكتور محمد زيدان، نهاية الشعرية العربية للدكتور أبو اليزيد الشرقاوي، الرواية الخليجية: مهاد نظري ورصد تاريخي للدكتور فارس البيل (من العراق)، وعالم افتراضي وقلوب متعطشة لسلمى مهدي عبد العليم.
باب "نون النسوة" تضمن مقالين: الألوهة المؤنثة وأصداؤها لأحمد الزلوعي، والتحديات التي تواجه المرأة العاملة في مصر لياسمين مجدي. وفي باب "تجديد الخطاب" مقالان: محاولة لفهم حالة تدين الشعب المصري لمصطفى نصر، وأقباط درسوا في رحاب الأزهر لصلاح حسن رشيد. وفي باب "حول العالم"، ترجم د.عادل ضرغام مقال لميلدا دانيتي عن الإنجليزية بعنوان "الماضي القومي.. الماضي الشخصي"، وترجم عاطف محمد عبد المجيد "قصة حب" للكاتب الفرنسي "كلود بورﭽيه".
في باب "ثقافات وفنون" حوار مع الروائي الجزائري د.أمين الزاوي أجرته رشا حسني، بعنوان: تعرضت لثلاث محاولات اغتيال على أيدي الظلاميين، وفي "تراث الثقافة" مقدمة كتاب "في الشعر الجاهلي" للدكتور طه حسين، وفي السينما مقال للعراقي مهند الخيكَاني عن فيلم Mother  إنتاج 2017، بعنوان "قصة الخلق وتعدد الرمزيات"، كما تضمن العدد تدوينات متفرقة من صفحات فيس بوك، لحمدي أبو جليل، د.أحمد سالم، شريف صالح، دولا أندراوس، وأمنية طلعت.
وقد تضمن العدد خمسة عشر قصيدة للشعراء: عيد صالح، حسين القباحي، محمد حلمي الريشة (من فلسطين)، أحمد المريخي، أسامة حداد، أشرف البولاقي، محمد علي عزب، كمال أبو النور، عبير عبد العزيز، عادل سعد يوسف (من السودان)، تقى المرسي، عمرو الشيخ، سناء مصطفى، الضوي محمد الضوي، ورضا أحمد. وسبع قصص لكل من: أحمد أبو خنيجر، محمد بن ميلود (من المغرب)، سمير الفيل، أسماء هاشم، جوان تتر (من سورية)، آلاء فودة، وإسراء عماد.
يذكر أن هيئة التحرير تتكون من: سمير درويش رئيسًا للتحرير، عادل سميح نائبًا لرئيس التحرير، سارة الإسكافي مديرًا للتحرير، ويتكون مجلس التحرير من: حمدي أبو جليل، حامد عبد الصمد، محمد داود، وصاحب العدد لوحات للفنان الأمريكي فرانز كلاين (23 مايو 1910- 13 مايو 1962).
يمكن تحميل العدد من الرابط:
ومشاهدة البرومو من الرابط:
https://www.youtube.com/watch?v=3fqCaJU18tw&feature=youtu.be

2019-01-22

إصدار العدد الأول في يناير 2019 "ميريت الثقافية" تناقش سلطة الفقه وسلطة الفقيه

عن دار ميريت للنشر، صدر العدد الأول، يناير 2019، من مجلة "ميريت الثقافية"، وهي مجلة شهرية ثقافية عامة، تهتم بقضايا التنوير ومواجهة الخطابات الظلامية المتطرفة، تصدر إليكترونيًّا بصيغة pdf، مشرفها العام محمد هاشم ورئيس التحرير الشاعر سمير درويش، ويتضمن العدد ملفًا بعنوان "سلطة الفقه.. سلطة الفقيه"، به مقالات متخصصة لكل من: د.سامية سلام، هاني عبد الفتاح، محمد أحمد الصغير، السنوسي محمد السنوسي، أحمد الجوهري عبد الجواد، وأيمن محمد رجب على. وجاءت افتتاحية رئيس التحرير في السياق نفسه بعنوان "لماذا تقدم العالم كله.. وتأخرنا؟"، يقول فيها: "القداسة التي اكتسبها الخطاب الديني نتاج الاستسلام والخوف من الخوض فيه ومناقشته، بالرغم من أنه يقوم على منطق تبريري يضع الإجابات قبل الأسئلة، ويحاول لي عنق المنطق للوصول لها، مستغلًا التقديس الذي لا يلتفت إلى أن الرسالات السماوية لا تحتاج إلى تلك التبريرات ولا إلى هؤلاء المبررين، بل إنها تشجع الناس على التعلم وتحكيم العقل".
باب "رؤى نقدية" ضم خمس مقالات: فاعليَّةُ اللغَةِ- كاميرا.. للناقد العراقي د.حمد الدُّوخي، الثقافة والهوية والوجود في عالم معولم.. للدكتور محمد عبد الباسط عيد، دراسة تحليلية منهجية في كتاب الجملة العربية.. للدكتورة أماني فؤاد، موقف الشُّرّاح من بعض مظاهرالتطوّر الدلالي.. للناقدة الأردنية د.هناء علي حسين البواب، وسرد مرصود للعشق وممسوس بالجمال، مقال لدعاء الحناوي عن رواية "شارع بسادة" لسيد الوكيل.
باب "نون النسوة" الذي يهتم بقضايا المرأة ضم مقدمة قاسم أمين لكتاب "تحرير المرأة" بعنوان "حالة المرأة في الهيئة الاجتماعية تابعة لحالة الآداب في الأمة"، ومقال د.أماني الجندي "المرأة حافظة للتراث ومنقوشة على الجدران". وفي باب "تجديد الخطاب" ثلاثة مقالات: الأول لمحمد داود بعنوان "لقطة قصيرة ومهمة من فيلم طويل ومثير"، والثاني لعصام الزهيري بعنوان "الجدل حول طبيعة الله لا ينفي التوحيد عن المتجادلين"، والثالث كتبه د.محمد عجلان بعنوان "تجديد الخطاب الديني أم الخطاب السياسي؟".
باب "حول العالم" يهتم بترجمة الآداب والمعارف الأجنبية، وفيه ترجم شرقاوى حافظ قصائد لـ"بوب ديلان" الحاصل على جائزة نوبل 2017 بعنوان "كل ما أريد أن أفعله، وقصائد أخرى"، وترجم محمد محمد السنباطي قصائد للشاعرة والمترجمة والمصورة الفرنسية "شانتال بزيني"، بعنوان "اقتسام الماء وقصائد أخرى".
في باب "ثقافات وفنوان" أجرت ميريت الثقافية حوارًا مع الشاعر والمترجم الكبير رفعت سلام، بعنوان: "الشعراء الكبار لا يكتبون وفقًا للنمط السائد في أزمانهم"، وفي "تراث الثقافة" أعادت المجلة نشر مقال المفكر الفلسطيني إدوارد سعيد في رثاء تحية كاريوكا بعنوان "وداعًا يا تحية"، وفي السينما كتبت إسراء إمام: "Indignation ومنهج فريد في توظيف الحوار"، وفي الثقافة الشعبية كتب مصطفى علي أبو مسلم عن رحلة الأراجوز المصري إلى اليونسكو.
العدد ضم قصائد للشعراء: عاطف عبد العزيز، إبراهيم المصري، فتحي عبد السميع، ليلى عيد (من لبنان)، عارف حمزة (من سورية)، عبد المجيد التركي (من اليمن)، أسامة جاد، وليد الخشاب، نصيرة المحمدي (من الجزائر)، مصباح المهدي، أنور عمران (من سورية)، وسام الخطيب (من فلسطين)، ديمة محمود، يسر بن جمعة (من تونس)، وشمس المولى. كما ضم قصصًا للأدباء: هشام البستاني (من الأردن)، صابر رشدي، صفاء النجار، خالد شاطي (من العراق)، دينا سليمان، رجاء الربيعي (من العراق)، وهبة الله أحمد.
يذكر أن هيئة تحرير المجلس تتكون من: سمير درويش رئيس التحرير، عادل سميح نائب رئيس التحرير، وسارة الإسكافي مدير التحرير. ويضم مجلس التحرير: حمدي أبو جليل، وحامد عبد الصمد، ومحمد داود. وصاحب العدد لوحات الفنان السويسري الألماني بول كِلِي.
ويمكن تحميل العدد بصيغة pdf من الرابط التالي:
أو تحميلها من صفحة المجلة على فيس بوك بالبحث عن "مجلة ميريت الثقافية"، أو من الرابط التالي:
https://www.facebook.com/%D9%85%D8%AC%D9%84%D8%A9-%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%8A%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9-628912174229903/?modal=admin_todo_tour

2019-01-19

في مجلد واحد صدرت الترجمة الهندية لديوانين لسمير درويش

صدرت منذ أيام الترجمة الهندية لديواني "في عناق الموسيقى" و"مرايا نيويورك"، للشاعر سمير درويش، في مجلد واحد، عن هيئة الشارقة للنشر، وتم عرضه للمرة الأولى في معرض نيودلهي للكتاب، بداية هذا الشهر، وهي الترجمة الثالثة للديوانين، بعد ترجمتهما إلى الفرنسية والبرتغالية، في أبريل وأكتوبر من العام الماضي 2018.
الديوانان صدرا في الطبعة العربية عن الهيئة المصرية العامة للكتاب عامي 2016 و2017 على التوالي، ويمثلان امتدادًا لتجربة الشاعر، التي تحتفي بالمرأة بشكل عام، وتنحاز إلى قصيدة النثر عبر مشاهد شديدة التكثيف، يبدو فيها محايدًا يصف الحياة دون أن يتورط فيها، لكن القراءة المتأنية تكشف أنه حياد خادع ومقصود، وأن الشاعر متورط أكثر مما يظن القارئ.
الترجمة إلى اللغات الثلاث مأخوذة عن الترجمة الإنجليزية التي قامت بها المترجمة اللبنانية سوسن الفقيه، والتي ستصدر قريبًا عن دار أوستن ماكولي البريطانية، وهي الدار نفسها التي أصدرت الترجمة الإنجليزية لديواني "تصطاد الشياطين" وأبيض شفاف" عام 2018 أيضًا.
يذكر أن سمير درويش أصدر 16 ديوانًا، أولها صدر عام 1991 عن هيئة قصور الثقافة بعنوان "قطوفها وسيوفي"، وآخرها عام 2018 عن منشورات بتانة بالقاهرة بعنوان "ثائر مثل غاندي.. زاهد كجيفارا"، كما أصدر روايتين عامي 2004 و2006، وكتاب في نقد تجربة الإخوان المسلمين في حكم مصر بعنوان "دولة الملتحين"، صدر عام 2014 عن دار دلتا للنشر.

2019-01-17

قراءات أدبية مقالات في الثقافة والأدب والسينما د. فيصل عبد الوهاب

عن مؤسسة شمس للنشر والإعلام بالقاهرة؛ صدر للناقد والأديب العراقي "د. فيصل عبد الوهاب" كتابه الجديد « قراءات أدبية : مقالات في الثقافة والأدب والسينما»
الكتاب يقع في 172 صفحة من القطع المتوسط ، ويتضمن ثلاثين مقالاً متنوعًا في في الثقافة العامة ونقد النصوص الشعرية والقصصية لعدد من الكُتَّاب والكاتبات العرب بالإضافة إلى مقالات في نقد الأفلام السينمائية بقدر تعلق الجانب الأدبي فيها لأن الجوانب الأخرى تتطلب تخصصات مختلفة.
تتناول المقالات في الثقافة رموزًا وشخصيات أثرت في المجال الثقافي الغربي ، ومؤتمرات أكاديمية علمية وثقافية جرت في أربيل وجامعة مؤتة.
ولم يكن التركيز في هذا الكتاب على جانب الثقافة العامة بقدر ما كان على القراءات المتخصصة في الشعر والقصة لنصوص فرضت نفسها بطريقة أو بأخرى.
كذلك مناقشات الأطاريح الجامعية والتي تخص الأدب الإنكليزي في الشعر والرواية ، حيث حاولت المؤلف تقريب المفاهيم الأكاديمية إلى ذهن القارئ وتقديم ما يجري من حوارات مفيدة بين الأساتذة المتخصصين والباحثين الجُدد مما يوفر الفرصة للقراء للإطلاع على سياقات البحث العلمي وطبيعة الأفكار التي تفرزها تلك المناقشات.
« قراءات أدبية » هو الكتاب السابع في مسيرة " د. فيصل عبد الوهاب" الإبداعية ، وهو التعاون الثاني بينه وبين مؤسسة شمس للنشر والإعلام ، بعد كتاب « بلورات من الحكمة » الصادر عام 2014
 

2019-01-12

هيئة الكتاب تصدر ديوان "قبلة في طابع بريد" للشاعرة الليبية عائشة إدريس المغربي

عن سلسلة "الإبداع العربي" التي تصدرها الهيئة المصرية العامة للكتاب، ويرأس تحريرها الشاعر المصري سمير درويش، صدر حديثًا ديوان "قبلة في طابع بريد"، للشاعرة الليبية عائشة إدريس المغربي، المقيمة حاليا في فرنسا، وذلك ضمن مطبوعات دورة اليوبيل الذهبي لمعرض القاهرة الدولي للكتاب.
الديوان الذي يتكون من 125 صفحة مطبوع بطابع البهجة –شأن كتابات الشاعرة-، والرغبة في الحياة والحب والجمال، بلغة سلسلة واقتراحات لصور جديدة مدهشة تتقافز بأناقة، تنقل القارئ من عالم إلى آخر، دون أن يفقد علاقته القوية بتجربتها الحياتية، حيث تقول: "إن الخيال في الأرض لكننا ننفضه من ترابها".
يذكر أن هذا الديوان هو السادس في الرحلة الإبداعية للشاعرة عائشة إدريس المغربي، حيث سبق أن أصدرت: "الأشياء الطيبة" 1986، "البوح بسر أنثاي" 1996، "أميرة الورق" 1999، "صمت البنفسج" 2007، "الحياة الافتراضية للسعادة" 2017، ورواية "يحدث" ع2013، ومسرحية "بائعة الزهور" 2014،   كما صدرت لها عدة قصائد مترجمة إلى الفرنسية ضمن كتاب شعري يضم قصائد عن غزة، وترجمات أخرى.
من أجواء الديوان:
صعدتُ الحافلةَ الخطأ
نزلتُ في محطةٍ نائيةٍ اسمها محطة العنب القمري
وكان الغرباءُ المضيئون بالنبيذ
يرقصون على حافة النهر الخمريِّ
بينما العطشُ يسقطُ في لساني
وأنا أتذكرُ بصعوبةٍ
بيتي الصغيرَ على ضِفَّة نهر الحليبْ
أُلصِقُ فُتاتَ الصورِ
كيْ أرسمَ طريقَ عودتيْ
لكنني أحببتُ الغُرباءَ
وبدتِ الأشياءُ التي كُنتُ أخافها أكثرَ فتنةً
وأحببتُ ابتسامتي
وهي تنزلقُ في الماءِ وتقهقهُ
مع تلك الرقصةِ المضيئةِ

سمير درويش يصدر الكتاب الأول من مذكراته

عن دار "الآن ناشرون وموزعون" الأردنية، صدر حديثًا كتاب "العشْرِ العِجاف- من الهزيمة إلى النصر" للشاعر المصري سمير درويش، وسوف يُعرض للمرة الأولى بعد أيام في جناح الدار بمعرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته الخمسين. يقع الكتاب في مائتي صفحة، ويتضمن الجزء الأول من مذكرات الشاعر، عن عشر سنوات في طفولته، من 65 إلى 1975، حيث سنوات التكوين الأولى التي قضاها في قريته الصغيرة القريبة من مدينة بنها: 40 كم شمال القاهرة.
الكتاب مجموعة من المشاهد المتفرقة، دون ترتيب زمني، تعالج شكل الحياة والعلاقات في قرية من قرى الدلتا في ستينيات القرن العشرين: الزواج والطلاق والثأر والتعليم والحالة الاقتصادية والزراعة والصحة.. إلخ، من خلال رصد مواقف بعينها تركت أثرها على حياة الشاعر، وساهمت في تكوينه الثقافي والأدبي، أو هي –بالأحرى- تعكس هذه الأحداث وآثارها من وجهة نظره، وخاصة تلك التي ظلت عالقه في ذهنه كل تلك السنوات.
في المقدمة يشير سمير درويش إلى أهمية كتابة المذكرات، لأنها تدون صورة الحياة في مصر في الفترة التي تناولتها، من وجهة نظر الكاتب أو المثقف المصري نفسه، فنحن –بسبب ندرة هذا الشكل من الكتابة- نعتمد في معرفتنا بالتاريخ الاجتماعي والاقتصادي والثقافي المصري القديم على شهادات وكتب بأقلام سائحين من الشرق والغرب، مكثوا في مصر بعض الوقت ودونوا انطباعاتهم عنها، وبالطبع لن تكون دقيقة مهما حاولوا، لأن الغرباء لا ينفذون إلى عمق المجتمعات التي يبعيشون فيها، ولا يدركون أسرارها بحكم اختلاف الثقافات.
هذا هو الكتاب العشرين لدرويش، الذي أصدر 16 ديوانًا شعريًّا، وروايتين، وكتاب سياسي بعنوان "دولة الملتحين" صدر عام 2014 عن دار دلتا للنشر، ويتناول بالنقد عام حكم جماعة الإخوان المسلمين في مصر.

2014-02-11

جماليات السرد الضاري الكتاب الثاني والأربعون للدكتور حسين سرمك



صدور الكتاب الثاني والأربعين للدكتور "حسين سرمك حسن" عن الروائية "هيفاء بيطار"
----------------------------------------------------------------
         
·       الزمان - بغداد 
عن دار تموز في دمشق صدر كتاب جديد للناقد الدكتور حسين سرمك حسن عنوانه "جماليات السرد الضاري – دراسات في الأدب الروائي للروائية هيفاء بيطار" وهو الكتاب الثاني والأربعين للدكتور حسين سرمك حسن .
وفي مقدّمة الكتاب (385 صفحة) يحدّد الناقد بعض المشكلات الأساسية التي تواجه الفن الروائي العربي بالقول إن :
(المشكلة الأكبر هو أن تشجيع هذه الميول الحداثوية المشوّهة صار اتفاقاً غير مُعلن بين الكتّاب والنقّاد ولجان الجوائز التي صار الكاتب يعرف ماذا تريد : حاجات الجسد وفي مقدمتها الجنس والشاذ منه تحديداً ، وألعاب الوثائق المطمورة ، والمعاناة المذهبية ، ويُستحسن الطرق على معاناة اليهود العرب المهجّرين . صار الكتّاب يشعرون بالحياء حين يكتبون عن معاناة أمّ مع ضياع ابنائها وغربتهم ، أو آلام مطلّقة في نبذ المجتمع الجبان لها ، أو معاناة عامل مع مستغلّيه الأشرار ، ومحنة موظف مع مرتبه المهين وإغراءات الفساد الساحقة ، ودمار سجين على يدي جلّاديه القتلة .. حتى السجن السياسي اختفى من الأعمال الروائية تقريبا بعد أن كانت معالجته إنشغالا أساسيا ، ودخوله شرفاً . أُضعفت التربية الوطنية حتى عن طريق انعزال الإبداع ، وخذل المبدعون الإنسان العربي المغدور ، وصارت نصوصهم شفرة بينهم ، وصار الباعة المتجوّلون الشرفاء ، هم مشعلوا الثورات وأنبيائها) .
ثم يعرض – ارتباطاً بتلك المشكلات - أسباب تخصيص كتابه هذا للفن الروائي للروائية "هيفاء بيطار" بالقول:
(وفي مثل هذه الأجواء المُربكة والمتحاملة ، تصرّ هيفاء بيطار – ومعها حفنة من الروائيين العرب -  على أن تلتصق مواضع اقدامها السردية في عمق أرض الواقع العربي الجحيمية ، وعلى أن تنتصر للإنسان المسحوق المهمّش والمنكسر ، وعلى أن توظّف فنّها الحكائي بأكمله لصالح هذا الإنسان في مهمة مقدّسة لا تنسيها اشتراطات الفن المحكمة وجمالياته الأخّاذة ، لغوياً وتصويرياً ومعالجات . وكل ذلك من خلال مقترب جديد في النظر إلى معاناة الأنوثة وأولوياتها .. والكتابة "برؤية مخلّص" كما تلخّص فعلها الإبداعي ) .
ويؤكّد أن هذه الروائية كسرت أطر "النظرة النمطيّة" النقدية إلى ما يُسمّى بـ "الأدب النسوي" حيث يكشف :
(الإشتغال التحليلي العميق على نصوص هيفاء بيطار ، الروائية بشكل خاص ، والحكائية بصورة عامة ، يكشف خطل هذا الموقف حتى بالنسبة إلى التعامل مع موضوعة مشكلات المرأة بشكل خاص ، ومعضلات الأنوثة بشكل عام في مجتمعاتنا المتخلّفة . فما يتكشف عبر التحليل القائم على القراءة الجدلية الذكية الخلاقة ، هو أن الروائية قد كسرت الدائرة المغلقة في معالجة مشكلات المرأة ومعضلات الأنوثة ، وخرجت بها إلى النور بعد أن أوشكت على الإختناق في عالم ذاتي مغلق معتم .. خرجت بها لتجعلنا ننظر إلى هذه المشكلات الخطيرة في تفاعلاتها الشائكة والعضوية مع الحال الإجتماعي القاهر العام ، ووفق نظرة يكون فيها حتى الرجل ضحية من ضحايا التخلف والإنحطاط والتردي الإجتماعي ، وحتى للعنف المدمّر الذي يبطش بالحياة الإجتماعية العربية ويمزّقها . وسيجد السيد القاريء ، حين يقرأ هذه النصوص بتأمل عميق ، أن بطلات هيفاء بيطار لم تعد مشكلتهن الأولى هي الإشباع الجسدي المقموع على الرغم من أهميته ، لم تعد الحاجات الجنسية في الخط الأول ، وحيدة متسيّدة على المشهد الحكائي كلّه ، كما يحصل لدى الكثير من الكاتبات العربيات . ما يظلل المشهد الحكائي بأكمله هو محنة المرأة كإنسان ، وما يتصدر تسلسلات المعاناة هي الكرامة المفقودة للمرأة التي تُهدر كجزء أساسي من الكرامة العامة المهدورة للمجتمعات والأوطان . إن القمع السياسي والقهر الإجتماعي وما يترتب عليه من شرعنة للفساد ، هو الذي يسمّم أرواحنا - رجالاً ونساءً - ويجعلنا ناكل بعضنا بعضاً . وتدرك الكاتبة بالفعل المضاعف لحدسها ووعيها ، أن المرأة لديها القدرة الأكبر على فهم هذا القهر المُذل ، لأنها تتحمّل القسط الأعظم من مراراته الفاجعة ، وخساراته الجسيمة ، فهي تتحمل قهراً مزدوجاً ؛ القهر الإجتماعي المعروف الذي يقع عليها وعلى الرجل ، وقهر الرجل الضحية المُزاح من السلطات الطغيانية بكافة أشكالها ، إليها ، وإسقاطات ارتباكاته في عملية إنكاره لمكوّنه الأنوثي العميق ، وعدم تصالحه العصابي معه ).
ثم يختم مبرراته بالقول أن الروائية هيفاء بيطار أسّست مفهوماً جديداً لمعنى "البطولة" في الرواية العربية :
(فبعد أن "استرجل" الإبداع العربي حتى على أيدي الكاتبات اللاتي ينظرن إلى الحياة بعين ذكورية مدرّبة وليست تلقائية ، صارت صورة "البطل" صورة نمطية أيضاً للفحل "المناضل" في انتصاراته وانكساراته الذي تحيط به - في أحسن الأحوال - وتسنده ، أناث يعلّمهن طرق النضال والتصدّي ، جاءت هيفاء بيطار لتعيد للبطولة مفهومها الحقيقي والأصيل الذي شُوّه واستُلب منذ أن تمّ دحر الحضارة الأمومية على أيدي الآباء والأبناء ، فصاروا يتذابحون ، والأم راكعة تستغفر لهم . عادت البطولة مؤنّثة ببراعة مُقنِعة ، وتلقائية باهرة . صارت الأنثى بحق هي "الفادي" ، وهي البطل الجديد ، والمُنتظر . وآلامها المرعبة لا تُعرض بطريقة مباشرة ، أو واقعية فجّة كما يحلو للبعض أن يَسِمَها أو يصمها أحياناً . هذه الآلام ، آلامنا تُعرض أمامنا ، وتسحرنا ، بفنيّتها العالية ، ولغتها الشعرية المنضبطة ، وحبكاتها المدهشة ، وشخوصها الذين تشكّلهم أنامل الروائية الحاذقة ، في مشغل لاشعورها ، من طين الواقع الحي ، تحمل حرارته ونبض روحه وحرقة أوجاعه . وبالنسبة لي ، أعتبر المبدع الذي يتمسك بالروح الواقعية – وأؤكد على الروح – ، ويبتكر الأشكال الخلّاقة للتعبير عنها ، ويصرّ على الحفاظ على صلة الأدب بحاضنته الإجتماعية ، وينتصر للإنسان المحطم والمُذل المُهان في عالمنا العربي ، ويرفض أن يحلّ "الشيء" - مهما كان - محلّ الإنسان ، ولا يغرق في الإنشغال الخانق بفضائح الجسد وحاجاته برغم أهميتها ، ولا ينساق مع توجّهات المعالجات الطائفية والمذهبية ، أعتبره "بطلاً" إبداعياً ) .
وقد أهدى المؤلّف كتابه هذا إلى (الأم السوريّة) مبرّراً ذلك بالقول :
(وقد أهديتُ هذا الكتاب إلى أسطورة سوريا: الأم السورية، فقد عشتُ في سوريا الحبيبة خمس سنوات، وشاهدت عن قرب، وبمعايشة يومية حقيقية، وبعلاقات صادقة حميمية دافئة، كيف تتأسس عذابات وطن وأمجاده، في السلم والحرب، على أكتاف امرأة: هي الأم السورية، كما هو الحال في وطني العراق الذي قتله الأمريكان الخنازير في الشارع العام الدولي بلا رحمة، ولا توجد سوى الأم العراقية الثكلى تتحمّل كل ضرائب الخراب الباهظة بصبر وتحمّل أسطوري مُعجز. فإلى هذه الأم العظيمة التي عبّرت هيفاء بيطار عن آلامها وصبرها وجبروتها المُذهل أصدق تعبير، أهديت هذا الكتاب).
 


متوفر حاليا في مكتبة الضياء في شارع المتنبي

2013-02-02

"لقاء الأربعاء" وقطافُ الموسم الرَّابع

صدر عن عن مؤسَّسة ناجي نعمان للثَّقافة بالمجَّان كتابُ "لقاء الأربعاء – القِطافُ الرَّابع"، ويضمُّ مجملَ وقائع صالون ناجي نعمان الأدبيّ الثَّقافيّ في موسم عامَي 2011-2012، من مِثل محاضرات الضُّيوف، وكلماتٍ في هؤلاء، ومداخلاتٍ من الحضور، وصُوَر.
يقعُ الكتابُ في 112 صفحة من الحجم الوسط، وفيه محاضراتٌ من الضُّيوف المُكَرَّمين الآتين: الدُّكتور عمر الطَّبَّاع، وتكلَّمَت عليه سلوى الخليل الأمين؛ البروفسُّور مُنيف موسى، وفيه كلماتٌ من كلٍّ من الأديبة ابتهاج صالح والقاضي الياس عيد؛ الدُّكتور إميل كَبا، وعنه كتبَ كلٌّ من الأب كميل مبارك والأديب فريديريك نجَيم والقاضي داني شرابيّه؛ والفنَّان التَّشكيليّ حسن جوني، وقدَّمه كلٌّ من الشَّاعر محمَّد علي شمس الدِّين الَّذي شرح لوحةَ "المدينة الغريقة" التي تُزيِّنُ الكتاب، والرِّوائيّ جورج شامي، والأديب عصام كمال السّيوفي؛ الأديب جورج مغامس، وأتته كلماتٌ من كلٍّ من الدّكاترة عبده لبكي وعصام حوراني وأمين ألبرت الرِّيحاني، كما من الشَّاعرَين رفيق غانم وأنطوان رعد؛ الشَّاعر نعيم تلحوق، وشهدَ له كلٌّ من الشَّاعرة مَها بيرقدار الخال والدُّكتور مطانيوس الحلبي والأديبة لطيفة الحاج قدَيح والفنَّان التَّشكيليّ عصام خير الله.
هذا، وألقى الدُّكتور ميشال كعدي في جميع المُحتَفى بهم كلمةَ دار نعمان للثَّقافة ومؤسَّسة ناجي نعمان للثَّقافة بالمجَّان، فيما سلَّم ناجي نعمان ضُيوفَه شهادة التَّكريم والاستِضافة قبلَ الانتقال إلى توزيعٍ مجَّانيٍّ لكتب الدَّار والمؤسَّسة.