2012-03-05

مسابقة أدبية للمواهب


وافق الأستاذ الدكتور سعيد توفيق الأمين العام للمجلس الأعلى للثقافة علي إطلاق مسابقة جديدة بعنوان (المواهب الأدبية) تنظمها الإدارة العامة للشئون الأدبية بالمجلس الأعلى للثقافة علي أن تخصص للأدباء والشعراء الموهوبين من الأجيال الجديدة، وأن تكون الدورة الأولى باسم إبراهيم أصلان في الفروع التالية:
1ـ الرواية 2ـ المجموعة القصصية 3ـ ديوان شعر الفصحى:
* وفقًا للشروط الآتية:
أولاً : ألا يزيد سن المتقدم عن 35 خمسة وثلاثين عامًا من واقع بطاقة الرقم القومي عند التقدم للمسابقة.
ثانيًا : أن يكتب المتقدم عمله الأدبي باللغة العربية الفصحى في حدود 70 صفحة فلوسكاب A4 وبخط Simplified Arabic فونت 14 ومراجع نحويًا ولغويًا.
ثالثًا : ألا يكون العمل المقدم للنشر قد تقدم به لأي جهة أخرى (خاصة أو عامة) أو تم نشره أو تعاقد عليه .. ويقدم إقرارًا بذلك.
رابعًا : يكتب المتقدم سيرته الذاتية متضمنة اسمه وتاريخ ميلاده وسيرته وأعماله الأدبية المنشورة والجوائز التي حصل عليها.
خامسًا : يقدم صورة شخصية حديثة وصورة من بطاقة الرقم القومي على الوجهين.
سادسًا : يقدم الكاتب عمله مـــن ثلاث نسخ مكتوبـــة بالكمبيوتر مــع نسخة على اسطوانة مضغوطة (CD).

* أن يبدأ التقدم للمسابقة اعتبارًا من 1/3/2012 وينتهي التقدم إليها يوم 31 مايو 2012، وتعلن نتيجة المسابقة 1/10/2012 في احتفالية كبرى بإحدى قاعات المجلس الأعلى للثقافة.
* أن تكون قيمة جائزة المركز الأول 3000 ثلاثة آلاف جنيه، والثاني 2000 ألفان جنيه، والثالث 1000 ألف جنيه في كل مجالات المسابقة، وتنشر الأعمال الفائزة بجائزة المركز الأول بكتاب المواهب.
* يقدم المتسابق عمله بالإدارة العامة للشئون الأدبية بالعنوان التالي:
44 شارع المساحة ـ الدقي ـ الجيزة ـ الدور الرابع في مواعيد العمل الرسمية
تليفون: 37486957 / داخلي 163


جائزة الشيخ زايد تعلن أسماء الفائزين

فازت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة " اليونسكو " بجائزة شخصية العام الثقافية في الدورة السادسة 2011 – 2012 من " جائزة الشيخ زايد للكتاب " .. وذلك تقديرا للدور الثقافي الذي نهضت به في تشجيع الحوار وفهم الآخر مع المحافظة على التنوع الثقافي والتعدد اللغوي.

أُعلن عن ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عقدته الجائزة اليوم الاثنين في أبوظبي، بحضور سعادة محمد خلف المزروعي عضو مجلس إدارة هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة عضو مجلس أمناء الجائزة، وسعادة جمعة القبيسي عضو مجلس أمناء الجائزة، والدكتور علي بن تميم أمين عام الجائزة، وعدد من مسؤولي الهيئة والإعلاميين.

وفاز بجائزة " المؤلف الشاب " الكاتبة التونسية ليلى العبيدي عن كتابها " الفكة في الإسلام " لما يمثله من دراسة تحليلية جادة للفكاهة في الإسلام وفي الموروث العربي الإسلامي .. فيما فاز بجائزة " فرع أدب الطفل " الشاعر والكاتب اللبناني عبده وازن من لبنان عن روايته " الفتى الذي أبصر لون الهواء" .

وفي فرع الفنون فاز كتاب " الفن والغرابة " للباحث الدكتور شاكر عبد الحميد من مصر .. بينما فاز في فرع الترجمة الدكتور أبو يعرب المرزوقي من تونس عن ترجمته لكتاب الفيلسوف الألماني إدموند هوسرل " أفكار ممهدة لعلم الظاهريات الخالص وللفلسفة الظاهراتية ".

ولأول مرة ومنذ تأسيس الجائزة تم منح جائزة " أفضل تقنية في المجال الثقافي " إلى " مدينة كتاب باجو " وهي مدينة تأسست في عام 1989 ضمن رؤية شاملة لوضع حجر الأساس للمعرفة والمعلوماتية اللتين تلعبان دورا رئيسا في التنمية الوطنية .

وبالنسبة لفرع النشر والتوزيع فقد قرر " مجلس أمناء الجائزة " منح جائزته لدار النشر " بريل " لدورها التاريخي في تحقيق المخطوطات العربية ودراسة التراث العربي وترجمتها إلى اللاتينية وإلى اللغات الأوروبية الحية واستخدمت " المطبعة الحديثة " في طباعة الكتب العربية منذ عام 1683 قبل العرب وصدر عنها أشهر المراجع والموسوعات عن الأدب العربي والإسلام.

وقرر مجلس أمناء الجائزة حجب الجائزة في فرعي " الآداب " و" التنمية وبناء الدولة ".

ويحصل الفائز بلقب " شخصية العام الثقافية " على جائزة قدرها مليون درهم إضافة إلى " ميدالية ذهبية " تحمل شعار " جائزة الشيخ زايد للكتاب " وشهادة تقدير.. بينما يحصل الفائزون في الفروع الأخرى على /750/ ألف درهم إلى " ميدالية ذهبية " تحمل شعار الجائزة إضافة إلى شهادة تقدير.

وقد ألقى سعادة جمعة القبيسي عضو مجلس أمناء جائزة الشيخ زايد للكتاب، كلمة في المؤتمر الصحفي لإعلان أسماء قال فيها:

أيها الأخوة والأخوات الحضور
طاب يومكم، وأهلا بكم...
"الكتاب هو وعاءُ العلم، والحضارة، والثقافة، والمعرفة، والآداب، والفنون، وإنَّ الأمم لا تقاس بثرواتها المادية وحدها، وإنما تقاس بأصالتها الحضارية، والكتابُ هو أساس هذه الأصالة، والعامل الرئيس على تأكيدها".
بهذه الكلمات الخالدة، عبَّر المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، باني هذا الوطن، وباعث نهضته، عن اهتمام بالغ بالكتاب باعتباره الركيزة الأساسية لقيام حضارة الأمم وقدرتها على الأخذ بأسباب التقدُّم.
وإيماناً منه - رحمه الله - بأن الإنسان المتعلِّم هو القادر وحده على صنع المستقبل، وتقديراً لمكانة الراحل الكبير، المغفور له بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، ودوره الرائد في الوحدة والتنمية وبناء الدولة، وفي تشكيل وجدان إنسان الإمارات، روحياً وثقافياً وعلمياً، أُنشئت جائزة الشيخ زايد للكتاب تخليداً لاسمه، وعرفاناً بما قدَّمه في حياته خدمةً للثقافة الإنسانية.
وكان صاحب السُّمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، يحفظه الله، قد أكَّد في كلمته بمناسبة إطلاق الجائزة قائلاً: "انطلاقاً من تلك الرؤية السديدة للراحل الكبير، وتقديراً لمكانته ودوره الرائد في الوحدة والتنمية، وإيمانا منّا بمنهج وفكر ومواقف الشيخ زايد - رحمه الله - نعلنُ عن إنشاء هذه الجائزة، سائلين المولى العلي القدير أن تكون هذه الجائزة نبراساً للمضي قدماً على خطى الشيخ زايد رحمه الله، وأن تؤدِّي الأهداف التي وضعت من أجلها". وعن الهدف من تأسيس هذه الجائزة قال: "إن هذه الجائزة تهدف إلى تشجيع المبدعين والمفكِّرين في مجالات المعرفة، والفنون، والثقافة العربية والإنسانية، وتكريم الشَّخصية الأكثر عطاءً وإبداعاً وتأثيراً في حركة الثقافة العربية، بالإضافة إلى المساهمة في تشجيع الحركة الثقافية والإبداعية من خلال الكتاب؛ تأليفاً، ونشراً، وترجمة، وتوزيعاً".
أيها الأخوة والأخوات
في كل عام يتجدَّد اللقاء حيث الإبداع والتميُّز والعطاء الخلاق؛ ففي السنوات الماضية قطعت مشروعات هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة خطوات فاعلة على صعيد التنمية الثقافية، ومنها مشروع "جائزة الشيخ زايد للكتاب"؛ الجائزة التي أصبحت اسماً راسخاً في العالم إلى جانب نظيراتها من الجوائز العربية والعالمية.
لقد شارك في الدورات الخمس الماضية، بالإضافة إلى الدورة الحالية، وهي السادسة، نحو أربعة آلاف وأربعمائة وست وثلاثين مشاركة في مختلف فروع الجائزة، وفاز منها تسعة وعشرون كتاباً في فروع أدب الطفل، والمؤلِّف الشاب، والترجمة، والفنون، والتنمية وبناء الدولة، كما فازت ست شخصيات بين طبيعية واعتبارية في فرع "شخصية العام الثقافية" من مختلف دول العالم، وكذلك فازت أربعة دور نشر عربية وعالمية في فرع جائزة النشر والتوزيع، بينما تم منح جائزة أفضل تقنية لمرة واحدة فقط في هذه الدورة.
ومع دورة العام 2011/ 2012، خطت الجائزة خطوات طيبة على صعيد إعادة تشكيل "مجلس الأمناء" برئاسة معالي الشيخ سلطان بن طحنون آل نهيان، وكذلك إعادة تشكيل "الهيئة العلمية"، و"لجان التحكيم"، و"لجنة الفرز والقراءة"، فضلاً عن تسمية أمين عام الجائزة أخي الدكتور علي بن تميم.
إن تكاثف الجهود الإدارية والعلمية في خلال الشهور الماضية أثمر عن اختيار صفوة من المبدعين العرب والعالميين لنيل الجائزة بحسب فروعها، وسواء كانوا أفراداً أم مؤسسات، ولعلَّ الجائزة خطت خطوة جادَّة أخرى في هذه الدورة، وذلك عندما امتدَّ عطاؤها إلى حواضر ثقافية أخرى، مثل: كوريا، وهولندا، وفرنسا، بحثاً عن كل ما هو مُبدع وخلاق في العالم المعاصر، وعن كل ما من شأنه الاحتفاء بالكتابة والكتاب، وبالثقافة والمثقَّفين.
أتقدَّم بالتهنئة إلى كل الفائزين بفروع جائزة الشيخ زايد للكتاب في هذه الدورة، أفراداً أو مؤسسات، وأتمنى لهم التوفيق بالمزيد من الإبداع والتميز على طريق الخير والعطاء...

وفي كلمة له قال الدكتور علي بن تميم، أمين عام جائزة الشيخ زايد للكتاب:
السيدات والسادة ممثلي وسائل الإعلام..
أيها الأخوة والأخوات جميعاً..
أسعد الله نهاركم،
نشكر لكم حضوركم في هذا اللقاء الذي نُعلُن من خلاله أسماء الفائزين بجائزة الشيخ زايد للكتاب، والتي تشكّل واحدة من المناسبات الكثيرة التي نستذكر فيها السيرة العطرة للراحل الكبير، المؤسس المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، والذي كان الكتاب يحتلُّ موقعاً أثيراً في فكره ونفسه إدراكاً منه أن الأمم لا تنهض بغير الثقافة والمعرفة اللتين يشكِّل الكتاب أحد أوسع أبوابهما.
نستذكر الراحل الكبير ونحن نعلن أسماء الفائزين بالجائزة التي تحمل اسمه، شاكرين الله لاستمرار أمانته الحضاريّة تلك التي حافظ عليها ومكَّن لاستمرارها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة (حفظه الله)، والفريق أول سمو الشيخ محمَّد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة. وهنا نستذكر ما قاله صاحب السمو رئيس الدولة (حفظه الله): "بفضل رؤية مؤسِّس هذا البلد؛ والدنا صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان (رحمه الله)، نجحت دولتنا في بلورة رؤية عصرية فريدة تستجيب في الوقت ذاته للمعطيات والمستجدّات الإقليمية والدولية، وتحرص على سدِّ الثُّغرة الحضارية، والمعرفية، والاقتصادية، والثقافية بيننا، ومن سبقونا في هذا المجال".
أودُّ، وقبل إعلان الأسماء، إيراد بعض الوقائع الأساسية التي تعكس تطوُّر عمل الجائزة في هذه الدورة:
فما إن أعلنت الجائزة عن فتح باب الترشح لهذه الدورة، وهي السادسة، في شهر أيار/ مايو 2011، حتى أخذت تتلقَّى المزيد من المشاركات في كل فروعها المعلنة. وفي النهاية وصل عدد المشاركات إلى 560 مشاركة جاءتنا من 27 بلداً عربياً وأجنبياً.
وبإزاء هذا الكم الكبير من المشاركات، بدأ استقبال هذه الأعمال من خلال "لجنة الفرز والقراءة" أولاً والتي عقدت سبعة اجتماعات متواصلة لقراءة المشاركات وترشيحها إلى "لجنة المحكِّمين" بغية فحصها وفق معاييرَ مدروسة اعتمدتها الجائزة من حيث التخصُّص المعرفي، ومستوى عرض المادَّة المدروسة، ومدى الالتزام بمنهجية التحليل والتركيب المتبعة فيها، وجماليات اللغة والأسلوب، وكفاية وشمول ومعاصَرة وأهمية وموثوقية المصادر والمراجع العربية والأجنبية، والأمانة العلمية في الاقتباس والتوثيق، والأصالة والابتكار في اختيار الموضوع، والتصدِّي له بحثاً ودراسة، ومن ثمَّ مراجعات "الهيئة العلمية" في الجائرة التي شرعت بتقييم ما تضمَّنته تقارير لجان التحكيم، وصولاً إلى "مجلس الأمناء" حيث التقييم النهائي، وإصدار القرار بمنج الجائزة في مختلف فروعها.
إنها رحلة البحث عن التميُّز، والأصالة، والابتكار، والجدَّة، والموضوعية، واللغة السليمة، والأمانة العلمية، والمخيال الخلاق، والروح الإبداعية الأصيلة، ناهيك عن قيم التسامح، والمحبة، والسلام، والتعايش الحر في كل ما تقدَّم إلينا من أعمال مُشاركة، وفي كل ما نظرت فيه الجائزة من مشاريع ثقافية عربية وعالمية تستحق التقدير والتكريم والاحتفاء.

ناجي نعمان يكرم الفنان حسن جوني

في "لقاء الأربعاء" الثَّاني والعِشرين

كرَّمَ الأديب ناجي نعمان، من ضمن موسم صالونه الأدبيّ الثَّقافيّ الرَّابع (2011-2012)، الفنَّانَ التَّشكيليَّ حسن جوني، فاستَضافَه في "لقاء الأربعاء" الثَّاني والعِشرين.

رحَّبَ المُضيفُ بالحضور، وبدأ الشَّاعرُ محمَّد علي شمس الدِّين كلامَه بالقول "إنَّ مُكَرِّمَ المُبدِعين مُبدِعٌ"، قبلَ أن ينبري مُتَكلِّمًا على جوني وشارِحًا عملاً فنِّيًّا له عُرِضَ على الحاضِرين. وأمَّا الرِّوائيُّ جورج شامي، والكاتبُ عصام سيوفي، وقد رافَقا المُكَرَّمَ سحابةَ نصف قرن، فقد عرضَ كلٌّ منهما رؤيتَه في الصَّديق المُشتَرَك وفي مسيرته الفنِّيَّة. كما جرى تقديمُ جوني من قِبَل الدُّكتور ميشال كعدي، كبير مُستشاري دار نعمان للثَّقافة ومؤسَّسة ناجي نعمان الثَّقافة بالمجَّان.

ثمَّ كانت مُراجعةٌ للضَّيف حول مسيرته الفنِّيَّة وأبرز ما أثَّر في فنِّه، تميَّزَت بالتَّواضُع والواقعيَّة، ارتجلَ الشَّاعرُ الياس خليل عند نهايتها في المُكَرَّم الأبيات الآتية:

يا حسن جوني عيـوني برَوعة فنَّك مَفتونِه

لقينا جونيه بأحسن حال لأنَّك حسن جـوني

***

أستاذ جوني بريشة التَّعبيـر فنَّـك قـلادة معلَّقَـه بالنَّحر

مهما هدير البحر يِقوى كتير شو هَمّ جونيه من هَدير البحر

***

أستــاذ الفـنّ بعِبَّـك فنَّـك نعمِـه مِن رَبَّـك

إنتَ وطفل زغير وقِعْت واللَّيلِـه وقِعنـا بحُبَّـك

وتميَّزَ اللِّقاءُ بحضور حَشدٍ من مُحِبِّي الثَّقافة والأدب، من مِثل الشُّعراء والأدباء والفنَّانين والدَّكاترة والأساتذة: حسين يتيم، ونعيم ضومط، وريمون عازار، وجورج مغامس، وقاسم جمُّول، وحسين منصور، وحسين قاسم، ومحمَّد فرحات، وإميل كبا، ويوسف عيد، وحسن قاسم، وأنطوان رعد، وجان كميد، وفريد هيكل، وقسطنطين رزق الله، وعبد الرَّؤوف سنُّو، وعلي حجازي، وشربل خوري، ونبيل بو عبسي، وجوزف مسيحي، وشربل عقل، وجوزف جدعون، ومحمَّد ياسين، وموسى فاعور، وفؤاد نجدي، وحبيب ياغي، وغسَّان كبَّارة وقرينته إليسار، والكابتن علي عمَّار، ومن الجنس اللَّطيف: كلود طعمة، سوزان الهوا، تيريز دويهي حاتم، نجاة صليبي طويل، وماري-تيريز الهوا... إلى عائلة المُحتفى به: مصطفى وعلي وباسم وكريم ومحمَّد علي وعبد الكريم جوني.

هذا، وقام نَعمان بتسليم شهادة الاستِضافة إلى جوني؛ ثمَّ انتقلَ الجميعُ إلى نخب المناسبة، وإلى توزيعٍ مجَّانيٍّ لآخر إصدارات مؤسَّسة ناجي نعمان للثّقافة بالمجَّان.


2012-02-29

إطلاق جائزة الشاعر عبد العزيز المقالح للإبداع الأدبي في دورتها الثانية

أُعلن في العاصمة اليمنية صنعاء، عن إطلاق جائزة المقالح للإبداع الأدبي في دورتها الثانية (2012-2013) وتوقعت لجنة تحكيم الجائزة في تصريح للوكالة ،بأن تشهد الجائزة في دورتها الثانية تنافساً محموماً من قبل الشعراء والأدباء.حيث تشمل الجائزة ثلاثة فروع هي (الشعر ، الرواية ، القصة القصيرة). وتمنح الأعمال الإبداعية الفائزة جائزة مالية قدرها 200 ألف ريال لكل عمل فائز في الشعر والرواية والقصة القصيرة، بالإضافة إلى شهادة تقديرية، وطبع العمل الفائز لصالح المبدع الفائز.

وقد فازا في الجائزة في دورتها الأولى مناصفة الشاعرة سوسن العريقي عن ديوان ((ماذا لو تحول دمي إلى شوكلاته) والشاعر عبد الله عبيد عن ديوانه (كطير ما) فيما فازت بجائزة الرواية الكاتبة لمياء الارياني عن روايتها(امرأة ولكن) لتأتي جائزة القصة القصيرة من نصيب القاصة ابتسام القاسمي عن مجموعتها القصصية ( أخيراً ... تجرأت).


جائزة عربية باسم أحمد راشد ثاني في حقل التاريخ الشفاهي

أطلق الباحث والشاعر الإماراتي أحمد محمد عبيد جائزة تحمل اسم أحمد راشد ثاني للتاريخ الشفاهي وتبلغ قيمتها سبعة آلاف درهم، مع شهادة تقديرية، وقال عبيد: “ايماناً مني بأهمية ما قدمه الشاعر والباحث الراحل أحمد راشد ثاني للحركة الثقافية بدولة الإمارات شاعراً وباحثاً، ووفاء لذكراه الطيبة في قلوب محبيه، أعلن إطلاق جائزة سنوية باسمه تمنح لأفضل كتاب عن دولة الإمارات في حقل التاريخ الشفاهي، الذي يسمى أيضاً التراث الشعبي، المادي والمعنوي، ويشمل حقول الأدب الشعبي من أشعار وأمثال وألغاز وحقول العادات والتقاليد والمهن والأحداث والشخصيات وغيرها” .

ووضع عبيد شروطاً للجائزة بكونها مفتوحة للباحثين المهتمين بتراث دولة الإمارات سواء أكانوا مواطنين أم مقيمين داخل الدولة أو خارجها، ويتقدم الباحث بكتاب واحد فقط ولا يقبل أكثر من كتاب للباحث الواحد في المسابقة سواء أكان تأليف الكتاب مفرداً أم بالاشتراك، كما يتقدم الباحث بثلاث نسخ من الكتاب المراد تقديمه، ولا تعاد الأعمال المقدمة للباحثين .

ترسل الأعمال بالبريد المسجل إلى العنوان التالي:

الشارقة ص . ب: 12140 .

وأوضح عبيد أن الأعمال المقدمة للجائزة تحال إلى محكمين مختصين في حقل التاريخ الشفاهي، ويبدأ التقديم من تاريخ إعلان الجائزة لغاية 1 نوفمبر/ تشرين الثاني من كل عام، وتُعلَن النتائج في أول شهر إبريل/نيسان من العام التالي .


"بانوراما لايف" تعلن عن مسابقة شعرية للنشر الجماعي هي الأولى من نوعها

وكالة أنباء الشعر - ولاء عبدالله

بعد إعلانه عن اطلاق "بانوراما لايف" كأول كيان يتخصص في طباعة دواوين مرئية للشعراء "شعر كليب" وكخطوة يؤسس بها لما قد يسمى بـبانوراما الشعر العربي أو "سينما الشعر"، أعلن الشاعر محمود موسى عن مسابقة للنشر الجماعي حيث يتم اختيار أفضل 10 قصائد (قصيدة لكل شاعر) ليتم نشرهم في سي دي مجمّع تتولى الدار تكلفة طباعته وتوزيعه.
وقد أشار بيان صادر عن الدار أن المسابقة تأتي في باكورة انطلاقة الدار الوليدة "بانوراما لايف" التي تهدف إلى نشر وتوزيع الشعر بصورته الأولى كفن مسموع بل، وتفاعلا مع الثورة الإعلامية في الوسائط المتعددة- نقدمه كفن مشاهَد سينمائي.
والمسابقة مفتوحة لجميع الشعراء العرب، وفيما يلي شروطها العامة:" ألاّ تكون القصيدة المقدمة قد نشرَت مِن قبل، ألاّ يتجاوز سن المتقدم 45 سنة، أن يقوم الشاعر بإرسال نسخة مكتوبة مرفق معها تسجيل "صوتي" واضح بصوته للقصيدة على البريد التالي: panoraamaa@gmail.com،آخر موعد لتلقي الأعمال يوم 25 مارس"، ومن المنتظر أن يختار القصائد الـ 10 الفائزة لجنة تحكيم متخصصة.
وبانوراما لايف هي مشروع شعري أسسه الشاعر محمود موسى خصيصا بهدف إعادة البريق السابق للشعر العربي الذي ظل طويلا "ديوان العرب" لأنه كان لسان حالهم، وكان وجوده ملاصقا للجمهور لا مقحما بين دفتي كتاب في المكتبات.
وحول البانوراما يقول الشاعر "محمود موسى":" أقدمت على هذه الخطوة بعد أن رفعتُ أصابع الاتهام في وجه من ورطونا في مسؤولية الارتقاء بالجيل الذي قاموا هم –بقصد أو بغير قصد- بتجريف ذائقته على مدار عشرات السنين بعد أن استلموه متذوقا للإبداع وعلى الرغم من ذلك قدموا له من الأعمال ما سطّح أذواقهم بحجة أنهم يريدون أن يرتقوا بالناس إلى الشعر!.. وها نحن بعد أن تركنا لهم الفرصة نفاجأ بأمرين: الأول: إن من كان يتذوق الفن صار لا يتحمل قراءة أي نص يحمل مضمونا حقيقيا فيقال "الناس لا تستوعب هذا الكلام" أو يمزح البعض قائلا: "الناس معدتها بقت تيك أواي".. والأمر الثاني أن من نصّبوا أنفسهم وأتيحت لهم الأضواء لينفذوا ما وعدوا به نضب معينهم وغرقوا في التكرار (على مستوى الصورة واللفظ والمعنى معًا) فصاروا إلى الإفلاس أقرب ولم ينجحوا سوى في صناعة حائط جماهيري يدافع عنهم ويضعهم فوق مستوى النقد ويخلط بين من برع في كتابة الشعر بشكل عام وبين من برع في كتابة الأغاني! وأنا أعذر الجماهير ولا أعذر من قطع عنهم البدائل ليظلوا متعلقين بشخصه لا بالإبداع الذي ينبغي أن ينتظره منه وهو الذي قضى كل هذه العقود لا يعترف بوجود مشكلة في جماهيرية الشعر أصلا!
لهذا طرحت فكرة البانوراما في بيان على صفحتي الشخصية وصادف هذا قبل قيام الثورة بأربعة أيام بعد أن جربت أن أختبر صداها على المتلقي من خلال طرح نماذج لقصائد لي بالفعل خلال عامَيْ 2009 و 2010 ولم أشأ أن أخرج بها (كفن يؤسس له) إلى الصحافة قبل أن تختمر وتُقولب، وأرى أنه قد حان الوقت بعد أن نجحَتْ ولاقت قبولا بل وانتشارًا إذ أقدم بعض الشعراء أيضا على استخدامها وهذا ما أردته حتى لا يقتصر الاستخدام على محمود موسى، فقررت أن أعلنها فيه كدار نشر تُنتج فيها الفكرة بصورة تُعطى حقها في الانتشار بما يلائم أدوات العصر من خلال السي دي."

2012-02-27

بدء مسابقة دويتشه فيله للتدوين

تبحث دويتشه فيله عن مرشحين لجوائز المدونة الدولية، BOBS، من أجل تكريم المواقع المكتوبة بإحدى عشرة لغة، بحيث يكون محتواها مشتملاً على تبادل الأفكار بانفتاح وحرية التعبير.


يمكن للمستخدمين ترشيح مدونين في المواقع الألمانية والإنكليزية والإسبانية والفرنسية والبرتغالية والروسية والعربية والصينية والفارسية والبنغالية أو الأندونيسية، وذلك من خلال مواقع فيسبوك، تويتر، في كوتتاكت، أو أوبن آي دي.


وسوف تتنافس المدونات بكل لغة على أفضل مدونة ضمن فئة تلك اللغة. أما الجوائز الست المتبقية التي تتنافس فيها مختلف فئات اللغات فتتضمن: جائزة أفضل مدونة، وجائزة أفضل استخدام للتكنولوجيا من أجل النفع الاجتماعي، وجائزة أفضل حملة للنشاط الاجتماعي، وجائزة منظمة مراسلون بلا حدود، وجائزة أفضل قناة فيديو، وجائزة أفضل قناة تعليمية/ ثقافية.


سيتم اختيار الفائزين من قبل لجنة تحكيم دولية من المدونين، ومجتمع الإنترنت، ونشطاء الإنترنت، والخبراء، وسوف يتلقى الفائزون جوائزهم في منتدى دويتشه فيله الإعلامي العالمي في ألمانيا

الموعد النهائي للترشيح هو 13 مارس 2012