2012-03-08

اعرف نفسك ... بقلم : ياسر الششتاوي

قد يجهل الإنسان أقرب ما يكون إليه ، وهي نفسه التي بين جنبيه ، والمشكلة فيمن يجهل نفسه أنه لايعرف أنه يجهل نفسه في معظم الأحوال ، فتتوالى عليه الخسائر المادية والمعنوية .

إن الإنسان في حاجة ماسة إلى اكتشاف ذاته ، وسبر أغوارها ، ومعرفة مكامن الضعف فيها ، فيعمل على معالجتها أو السعى إلى إصلاحها ، ومعرفة أماكن القوة منها ، فيعمل على تعزيزها ، والاستفادة منها بأقصى ما يمكن الاستفادة .

ولا يتوقف اكتشاف الإنسان لذاته على مرة واحدة ، بل الإنسان البصير يكتشف نفسه أكثر من مرة وفي أكثر من اتجاه ، أي يمكن أن نقول أن الإنسان البصير يكتشف نفسه أفقيا ورأسياً بطريقة دائمة .

فهناك من يعيش ويموت ، وقد يكون لديه موهبة ما ، ولا يعرف ولم يدرك عنها شيئا ، ولا شك أن تلك كارثة قد تجعلنا نخسر الكثير من المخترعين والفنانين والمبدعين المحتملين .

إن أي إنسان وصل لنجاح مبهر ، لا بد أن تجد في سيرته ألواناً من المكابدة بل والطرائف أحياناً في سبيل الوصول لما وصل إليه من مكانة ، سواء على المستوى الشخصي الداخلي أو على المستوى العام وما يحيط به ، فعلى المستوى الشخصي هو في تحد ٍ بينه وبين نفسه ، ولا بد أن يثبت لنفسه أولاً قبل أن يثبت للآخرين أنه قادر على الانتصار وتحقيق النجاح ، وعلى المستوى العام قد يجد من المعوقات ما يلقى به إلى الفشل أو اليأس ، أو من يحقدون عليه ، ويحاولون عرقلته ، ولكن الذي يعرف نفسه ويؤمن بقدراته ، لايمكن أن يغزوه اليأس ، ويصنع قاعدة عسكرية بداخله ، مهما كانت وطأة الظروف .

"اعرف نفسك " تلك هي المعضلة والحل ، فالجهل بالنفس قاتل ، ويجعل صاحبه فريسة رأي عابر أو فعل طائش أو واقع متقلب ، وتنعدم الشخصية الفعالة في حوزته ، ولكن كيف يعرف الإنسان نفسه ؟ ليصبح لديه الحل الذي يجعله ينجو من تناقضات نفسه أحياناً وكذلك تناقضات الحياة ؟؟

أولاً : طول التأمل في الأمور ، وألا يسجن المرء عقله في أي سجن ، ولوكان قصراً فكرياً أو مذهبياً مطلياً بذهب القداسة المزيفة .

ثانياً : البحث والكشف سواء في داخل الإنسان أو خارجه فما تظن أنك غير قادر أن تفعله أو تجده، قد تصبح أنت أقدر من يفعله وأول من يجده

ثالثاً : التجريب فالتجربة ما أكثر ما أعطت الإنسان ، ومنها طور حياته ، ووصل إلى ما وصل له من تقدم ونجاح ، وما يصدق على العام الإنساني يصدق على الخاص الفردي ، فعلى الفرد أن يجرب، ويجرب لكي يحصل على المجال الذي يستطيع أن يعطيه أفضل ما لديه ،ويأخذ منه ما يشبع أحلامه ، وينعش روحه وفكره ، وإذا فشل في مجال فعليه أن يجرب في مجال آخر ،فكما يقول المثل الشعبي " الحياة تجارب "

رابعا : عدم الاقتناع بما وصلت له أو الرضا النهائي عما أنجرت لأن هذا هو بدايه النهاية ، فالناجح الحقيقي كلما حقق نجاحاً ينظر إلى نجاح أبعد وأصعب وأروع ، وكلما وصل إلى قمة يشتهي قمماً أخرى، ولا يشبع أبداً من الإنجاز .

خامساً : الإيمان بالعمل الجاد والمتواصل ، وأن يخلّف الإنسان منجراً لمن يأتون بعده ، من خلال مشروع حياتي ّ يدأب على العمل من أجله والتضحية في سبيل تحقيقه .

وأخيراً يظل لكل إنسان طريقته الخاصة في اكتشاف ذاته فما ينطبق عليك ، قد لا ينطبق على غيرك بالضرورة ، فالحياة أم الاختلاف ، وإنما هذه مجرد لافتات على الطريق ، وغيض من فيض ، على أمل اكتمال الصورة .

بقلم : ياسر الششتاوي

2012-03-05

فتح باب التقديم لمسابقة "ثورة يناير للأغنية الوطنية"

تنظم الإدارة العامة للموسيقى التابعة للإدارة المركزية للشئون الفنية المسابقة "الأولى للأغنية الوطنية لإكتشاف المواهب من الجنسين فى مجالات "التأليف، التلحين، الغناء".


تشترط المسابقة أن تكون فى الأعمال الوطنية الجديدة للإحتفال بثورة 25 يناير، ترسل الأغنية الجديدة من حيث "الكلمات ــ الألحان ــ الغناء" للإدارة العامة للموسيقى بصوت المطرب بمصاحة أحد الآلات الموسيقية على الأقل بالإضافة إلى آلة إيقاع مسجلة على CD.


للمتسابق الحق فى الاشتراك فى المسابقة بأغنية واحدة، يسمح بالاشتراك فى المسابقة لجميع الأعمال، زمن الأغنية المقدمة لا يزيد عن (5) دقائق، تقام المسابقة بين المواهب المختلفة بجميع فرق الهيئة.


تقدم الأعمال المشاركة فى المسابقة فى موعد أقصاه 15 مارس 2012، تتكون لجنة التحكيم من الأعلام فى مجالات التأليف والتلحين والغناء، وتعقد التصفية الأولى باختيار أفضل 15 عمل، والتصفية النهائية تقام خلال شهر إبريل2012 بالقاهرة،


فى حال الوصول إلى التصفية النهائية يتم إحضار النوتة الموسيقية الخاصة بالعمل، وسوف يشارك الفائزين الحاصلين على المراكز الثلاث الأولى فى حفل توزيع الجوئز الذى ستقيمه الهيئة بالقاهرة بمصاحبة الفرقة المصرية للموسيقى والغناء.


تقسم جوائز المسابقة لكل مركز بالتساوى على التأليف ــ التلحين ــ الغناء، المركز الأول 9000 جنية "تسعة آلاف جنية"، المركز الثانى 6000 آلاف جنية "ستة آلاف جنية"، المركز الثالث 4500 جنية "أربعة آلاف وخمسمائة جنية

جائزة باسم "مصطفى الحسيني" لأفضل مقال لصحفي عربي

تهدف الجائزة إلى تشجيع الصحفيين الشبان العرب على متابعة وتحليل التطورات السياسية في المنطفة العربية والدور المتنامي للحركات السياسية والاجتماعية وتطورات الصراع العربي الاسرائيلي والتأمل في التجليات الثقافية والاجتماعية المتعلقة بهذه المواضيع، ومشاركة القراء في كل ذلك.


معلومات أساسية:
* قيمة الجائزة خمسة آلاف دولار أمريكي وميدالية تجمل اسم الفائز وعام الفوز
* تمنح الجائزة مرة واحدة سنوياً ابتداء من عام 2013، وذلك يوم 20 يناير، موعد الذكرى السنوية لرحيل مصطفى الحسيني.
* تقوم بتحكيم المقالات لجنة من أهم الصحفيين العرب تعلن أسماؤها بعد إعلان نتيجة المسابقة
* يحق للجنة التحكيم أن تنظر في مقالات لم يتقدم كتابها للجائزة، وذلك بعلم هؤلاء الكتاب وموافقتهم
* تمنح الجائزة جمعية أصدقاء مصطفى الحسيني وهي جمعية أهلية لبنانية (تحت التأسيس)، وتمول من اشتراكات أعضائها ومن تبرعات أصدقاء وأسرة مصطفى الحسيني.


شروط التقدم:
* يجب ألا يزيد سن كاتب المقال عن خمسة وثلاثين عاماً في 31 ديسمبر 2012
* تمنح الجائزة لمقال صحفي منشور بالعربية أو الانجليزية في مطبوعة دورية أو موقع إليكتروني خلال الفترة من 1 يناير 2012 وحتى 31 ديسمبر 2012


* تقبل طلبات التقدم بالبريد الاليكتروني على العنوان: apply@mostafaalhosseinyprize.org ابتداء من 1 مارس 2012 وحتى 31 ديسمبر 2012.


* يجب أن يرفق بطلب التقدم للجائزة المعلومات التفصيلية التالية عن المتقدم:الاسم الثلاثي، تاريخ الميلاد، العنوان البريدي، البريد الاليكتروني، رقم التليفون، الجنسية، المستوى العلمي، الوظيفة الحالية.


* يجب أن يرفق بطلب التقدم للجائزة صورة من بطاقة الهوية أو جواز السفر


* يجب أن يرفق بطلب التقدم للجائزة صورة من المقال المنشور (إذا كان منشوراً في مطبوعة دورية) أو رابط الكتروني للمقال (إذا كان منشوراً في موقع اليكتروني) وكذلك نسخة من المقال في صيغة Word.


* يجب أن يرفق بطلب التقدم تاريخ نشر المقال واسم محل النشر


* لا يلتفت لآية طلبات لا تلتزم بالشروط السابقة



جدير بالذكر ان مصطفى الحسيني صحفي مصري عمل خلال سنوات اشتغاله بالصحافة في جريدة الجمهورية المصرية ثم في مجلة روز اليوسف حيث عاني من التضييق في نشر مقالاته عقب زيارة السادات إلى اسرائيل، فغادر مصر وعاش خارجها لسنوات طويلة عمل فيها في مجلة الاقتصاد العربي في لندن وشارك في تأسيس جريدة السفير اللبنانية ومجلة اليوم السابع اللندنية ومجلة بدائل.


نشرت مقالات مصطفى الحسيني منذ السبعينات في أهم الجرائد والمجلات العربية مثل السفير والحياة ومجلة الدراسات الفلسطينية والوسط البحرينية والأيام الفلسطينية، والنهار اللبنانية وغيرها. ولكن بعض الجرائد الخليجية توقفت عن نشر مقالاته في السنوات الأخيرة بعد أن اتصل بها زكريا عزمي وطلب منها عدم نشر هذه المقالات.


انضم الحسيني عام 1967 إلى حركة فتح، وقاتل في صفوف مقاتليها في الأردن، ثم شارك في تأسيس مدرسة لتدريب قيادات الحركة في لبنان مع أبو جهاد، كما كان من مستشاري ياسر عرفات قبل أن يختلف معه ويترك الحركة، مبقياً على علاقة وثيقة بالقضية الفلسطينية، والقيادات السياسية للفصائل الفلسطينية.


توفي مصطفى الحسيني في القاهرة يوم 20 يناير بعد ثلاثة شهور من إكتشاف إصابته بسرطان المريء وعقب وفاته بدأت أسرته ومجموعة من أصدقائه في لبنان ومصر في تأسيس جمعية "أصدقاء مصطفى الحسيني" التي تقوم بمنح الجائزة.

مكتبة ديوان تعلن عن مسابقة أدبية

اعلنت مكتبة ديوان عن مسابقتها الأدبية في الشعر والقصة.

قواعد المسابقة:
* قصص نثرية موجزة (فلاش فكشن): عمل خيالى عن اى موضوع من اختيارك يتراوح ما بين 300 الى 1000 كلمة

* قصة قصيرة: عمل خيالى عن أي موضوع أو فكرة من اختيارك يتراوح ما بين 800 و 1500 كلمة

* عمل غير روائي/واقعي: نص يقدم تجربة/شهادة شخصية عن لحظة او حدث غير مجرى حياتك متكون من عدد كلمات تتراوح ما بين 1000 الى 1500 كلمة، هذا العمل يمكن أن يكون في هيئة سيرة ذاتية أو فن النصيحة.

* الأمثال والحكم: يمكن لهذه الفصوص الموجزة من الحكم أن تكون في نطاق التأملات أو الحقائق الفلسفية. ينبغى ان تقدم رؤية وإلهام لقارئها. العمل المتقدم به يجب ان يكون مكون من 10 امثال على الأكثر.

* الشعر: يمكن ان يكون عن اى موضوع او فكرة من اختيارك باللغة العامية أو الفصحى متكون من عدد كلمات تتراوح ما بين 300 الى 800 كلمة

* يمكن للمتسابقين المشاركة بأعمال تحت اكثر من تصنيف اذا رغبوا.

* برجاء إرسال الأعمال في صيغ الملف الآتية:(.doc, .docx, .txt, .odf, .rtf)، مع توضيح الاسم بالكامل و عنوان العمل و إرساله على: diwan.competition@diwanegypt.com

سوف يتم إعلان النتائج في جميع فروع مكتبة ديوان و على صفحتها على الفيس بوك و حسابها على التويتر ولكل عملاء ديوان من خلال نشرة ديوان الأسبوعية .

سيتم منح جائزة لأحسن خمسة أعمال في كل تصنيف، عبارة عن قسائم هدايا بقيمة 500 جنيه مصري و ستوزع الجوائز في حفل تكريم في فرع مكتبة ديوان مصر الجديدة حتى تتوفر الفرصة للفائزين المشاركة بأجزاء من أعمالهم مع أدباء و قراء و مختلف وسائل الإعلام.

للمزيد من المعلومات يرجى المراسلة على: info@diwanegypt.com

ترسل الاعمال في موعد أقصاه 24 مارس 2012

مسابقة أدبية للمواهب


وافق الأستاذ الدكتور سعيد توفيق الأمين العام للمجلس الأعلى للثقافة علي إطلاق مسابقة جديدة بعنوان (المواهب الأدبية) تنظمها الإدارة العامة للشئون الأدبية بالمجلس الأعلى للثقافة علي أن تخصص للأدباء والشعراء الموهوبين من الأجيال الجديدة، وأن تكون الدورة الأولى باسم إبراهيم أصلان في الفروع التالية:
1ـ الرواية 2ـ المجموعة القصصية 3ـ ديوان شعر الفصحى:
* وفقًا للشروط الآتية:
أولاً : ألا يزيد سن المتقدم عن 35 خمسة وثلاثين عامًا من واقع بطاقة الرقم القومي عند التقدم للمسابقة.
ثانيًا : أن يكتب المتقدم عمله الأدبي باللغة العربية الفصحى في حدود 70 صفحة فلوسكاب A4 وبخط Simplified Arabic فونت 14 ومراجع نحويًا ولغويًا.
ثالثًا : ألا يكون العمل المقدم للنشر قد تقدم به لأي جهة أخرى (خاصة أو عامة) أو تم نشره أو تعاقد عليه .. ويقدم إقرارًا بذلك.
رابعًا : يكتب المتقدم سيرته الذاتية متضمنة اسمه وتاريخ ميلاده وسيرته وأعماله الأدبية المنشورة والجوائز التي حصل عليها.
خامسًا : يقدم صورة شخصية حديثة وصورة من بطاقة الرقم القومي على الوجهين.
سادسًا : يقدم الكاتب عمله مـــن ثلاث نسخ مكتوبـــة بالكمبيوتر مــع نسخة على اسطوانة مضغوطة (CD).

* أن يبدأ التقدم للمسابقة اعتبارًا من 1/3/2012 وينتهي التقدم إليها يوم 31 مايو 2012، وتعلن نتيجة المسابقة 1/10/2012 في احتفالية كبرى بإحدى قاعات المجلس الأعلى للثقافة.
* أن تكون قيمة جائزة المركز الأول 3000 ثلاثة آلاف جنيه، والثاني 2000 ألفان جنيه، والثالث 1000 ألف جنيه في كل مجالات المسابقة، وتنشر الأعمال الفائزة بجائزة المركز الأول بكتاب المواهب.
* يقدم المتسابق عمله بالإدارة العامة للشئون الأدبية بالعنوان التالي:
44 شارع المساحة ـ الدقي ـ الجيزة ـ الدور الرابع في مواعيد العمل الرسمية
تليفون: 37486957 / داخلي 163


جائزة الشيخ زايد تعلن أسماء الفائزين

فازت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة " اليونسكو " بجائزة شخصية العام الثقافية في الدورة السادسة 2011 – 2012 من " جائزة الشيخ زايد للكتاب " .. وذلك تقديرا للدور الثقافي الذي نهضت به في تشجيع الحوار وفهم الآخر مع المحافظة على التنوع الثقافي والتعدد اللغوي.

أُعلن عن ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عقدته الجائزة اليوم الاثنين في أبوظبي، بحضور سعادة محمد خلف المزروعي عضو مجلس إدارة هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة عضو مجلس أمناء الجائزة، وسعادة جمعة القبيسي عضو مجلس أمناء الجائزة، والدكتور علي بن تميم أمين عام الجائزة، وعدد من مسؤولي الهيئة والإعلاميين.

وفاز بجائزة " المؤلف الشاب " الكاتبة التونسية ليلى العبيدي عن كتابها " الفكة في الإسلام " لما يمثله من دراسة تحليلية جادة للفكاهة في الإسلام وفي الموروث العربي الإسلامي .. فيما فاز بجائزة " فرع أدب الطفل " الشاعر والكاتب اللبناني عبده وازن من لبنان عن روايته " الفتى الذي أبصر لون الهواء" .

وفي فرع الفنون فاز كتاب " الفن والغرابة " للباحث الدكتور شاكر عبد الحميد من مصر .. بينما فاز في فرع الترجمة الدكتور أبو يعرب المرزوقي من تونس عن ترجمته لكتاب الفيلسوف الألماني إدموند هوسرل " أفكار ممهدة لعلم الظاهريات الخالص وللفلسفة الظاهراتية ".

ولأول مرة ومنذ تأسيس الجائزة تم منح جائزة " أفضل تقنية في المجال الثقافي " إلى " مدينة كتاب باجو " وهي مدينة تأسست في عام 1989 ضمن رؤية شاملة لوضع حجر الأساس للمعرفة والمعلوماتية اللتين تلعبان دورا رئيسا في التنمية الوطنية .

وبالنسبة لفرع النشر والتوزيع فقد قرر " مجلس أمناء الجائزة " منح جائزته لدار النشر " بريل " لدورها التاريخي في تحقيق المخطوطات العربية ودراسة التراث العربي وترجمتها إلى اللاتينية وإلى اللغات الأوروبية الحية واستخدمت " المطبعة الحديثة " في طباعة الكتب العربية منذ عام 1683 قبل العرب وصدر عنها أشهر المراجع والموسوعات عن الأدب العربي والإسلام.

وقرر مجلس أمناء الجائزة حجب الجائزة في فرعي " الآداب " و" التنمية وبناء الدولة ".

ويحصل الفائز بلقب " شخصية العام الثقافية " على جائزة قدرها مليون درهم إضافة إلى " ميدالية ذهبية " تحمل شعار " جائزة الشيخ زايد للكتاب " وشهادة تقدير.. بينما يحصل الفائزون في الفروع الأخرى على /750/ ألف درهم إلى " ميدالية ذهبية " تحمل شعار الجائزة إضافة إلى شهادة تقدير.

وقد ألقى سعادة جمعة القبيسي عضو مجلس أمناء جائزة الشيخ زايد للكتاب، كلمة في المؤتمر الصحفي لإعلان أسماء قال فيها:

أيها الأخوة والأخوات الحضور
طاب يومكم، وأهلا بكم...
"الكتاب هو وعاءُ العلم، والحضارة، والثقافة، والمعرفة، والآداب، والفنون، وإنَّ الأمم لا تقاس بثرواتها المادية وحدها، وإنما تقاس بأصالتها الحضارية، والكتابُ هو أساس هذه الأصالة، والعامل الرئيس على تأكيدها".
بهذه الكلمات الخالدة، عبَّر المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، باني هذا الوطن، وباعث نهضته، عن اهتمام بالغ بالكتاب باعتباره الركيزة الأساسية لقيام حضارة الأمم وقدرتها على الأخذ بأسباب التقدُّم.
وإيماناً منه - رحمه الله - بأن الإنسان المتعلِّم هو القادر وحده على صنع المستقبل، وتقديراً لمكانة الراحل الكبير، المغفور له بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، ودوره الرائد في الوحدة والتنمية وبناء الدولة، وفي تشكيل وجدان إنسان الإمارات، روحياً وثقافياً وعلمياً، أُنشئت جائزة الشيخ زايد للكتاب تخليداً لاسمه، وعرفاناً بما قدَّمه في حياته خدمةً للثقافة الإنسانية.
وكان صاحب السُّمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، يحفظه الله، قد أكَّد في كلمته بمناسبة إطلاق الجائزة قائلاً: "انطلاقاً من تلك الرؤية السديدة للراحل الكبير، وتقديراً لمكانته ودوره الرائد في الوحدة والتنمية، وإيمانا منّا بمنهج وفكر ومواقف الشيخ زايد - رحمه الله - نعلنُ عن إنشاء هذه الجائزة، سائلين المولى العلي القدير أن تكون هذه الجائزة نبراساً للمضي قدماً على خطى الشيخ زايد رحمه الله، وأن تؤدِّي الأهداف التي وضعت من أجلها". وعن الهدف من تأسيس هذه الجائزة قال: "إن هذه الجائزة تهدف إلى تشجيع المبدعين والمفكِّرين في مجالات المعرفة، والفنون، والثقافة العربية والإنسانية، وتكريم الشَّخصية الأكثر عطاءً وإبداعاً وتأثيراً في حركة الثقافة العربية، بالإضافة إلى المساهمة في تشجيع الحركة الثقافية والإبداعية من خلال الكتاب؛ تأليفاً، ونشراً، وترجمة، وتوزيعاً".
أيها الأخوة والأخوات
في كل عام يتجدَّد اللقاء حيث الإبداع والتميُّز والعطاء الخلاق؛ ففي السنوات الماضية قطعت مشروعات هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة خطوات فاعلة على صعيد التنمية الثقافية، ومنها مشروع "جائزة الشيخ زايد للكتاب"؛ الجائزة التي أصبحت اسماً راسخاً في العالم إلى جانب نظيراتها من الجوائز العربية والعالمية.
لقد شارك في الدورات الخمس الماضية، بالإضافة إلى الدورة الحالية، وهي السادسة، نحو أربعة آلاف وأربعمائة وست وثلاثين مشاركة في مختلف فروع الجائزة، وفاز منها تسعة وعشرون كتاباً في فروع أدب الطفل، والمؤلِّف الشاب، والترجمة، والفنون، والتنمية وبناء الدولة، كما فازت ست شخصيات بين طبيعية واعتبارية في فرع "شخصية العام الثقافية" من مختلف دول العالم، وكذلك فازت أربعة دور نشر عربية وعالمية في فرع جائزة النشر والتوزيع، بينما تم منح جائزة أفضل تقنية لمرة واحدة فقط في هذه الدورة.
ومع دورة العام 2011/ 2012، خطت الجائزة خطوات طيبة على صعيد إعادة تشكيل "مجلس الأمناء" برئاسة معالي الشيخ سلطان بن طحنون آل نهيان، وكذلك إعادة تشكيل "الهيئة العلمية"، و"لجان التحكيم"، و"لجنة الفرز والقراءة"، فضلاً عن تسمية أمين عام الجائزة أخي الدكتور علي بن تميم.
إن تكاثف الجهود الإدارية والعلمية في خلال الشهور الماضية أثمر عن اختيار صفوة من المبدعين العرب والعالميين لنيل الجائزة بحسب فروعها، وسواء كانوا أفراداً أم مؤسسات، ولعلَّ الجائزة خطت خطوة جادَّة أخرى في هذه الدورة، وذلك عندما امتدَّ عطاؤها إلى حواضر ثقافية أخرى، مثل: كوريا، وهولندا، وفرنسا، بحثاً عن كل ما هو مُبدع وخلاق في العالم المعاصر، وعن كل ما من شأنه الاحتفاء بالكتابة والكتاب، وبالثقافة والمثقَّفين.
أتقدَّم بالتهنئة إلى كل الفائزين بفروع جائزة الشيخ زايد للكتاب في هذه الدورة، أفراداً أو مؤسسات، وأتمنى لهم التوفيق بالمزيد من الإبداع والتميز على طريق الخير والعطاء...

وفي كلمة له قال الدكتور علي بن تميم، أمين عام جائزة الشيخ زايد للكتاب:
السيدات والسادة ممثلي وسائل الإعلام..
أيها الأخوة والأخوات جميعاً..
أسعد الله نهاركم،
نشكر لكم حضوركم في هذا اللقاء الذي نُعلُن من خلاله أسماء الفائزين بجائزة الشيخ زايد للكتاب، والتي تشكّل واحدة من المناسبات الكثيرة التي نستذكر فيها السيرة العطرة للراحل الكبير، المؤسس المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، والذي كان الكتاب يحتلُّ موقعاً أثيراً في فكره ونفسه إدراكاً منه أن الأمم لا تنهض بغير الثقافة والمعرفة اللتين يشكِّل الكتاب أحد أوسع أبوابهما.
نستذكر الراحل الكبير ونحن نعلن أسماء الفائزين بالجائزة التي تحمل اسمه، شاكرين الله لاستمرار أمانته الحضاريّة تلك التي حافظ عليها ومكَّن لاستمرارها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة (حفظه الله)، والفريق أول سمو الشيخ محمَّد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة. وهنا نستذكر ما قاله صاحب السمو رئيس الدولة (حفظه الله): "بفضل رؤية مؤسِّس هذا البلد؛ والدنا صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان (رحمه الله)، نجحت دولتنا في بلورة رؤية عصرية فريدة تستجيب في الوقت ذاته للمعطيات والمستجدّات الإقليمية والدولية، وتحرص على سدِّ الثُّغرة الحضارية، والمعرفية، والاقتصادية، والثقافية بيننا، ومن سبقونا في هذا المجال".
أودُّ، وقبل إعلان الأسماء، إيراد بعض الوقائع الأساسية التي تعكس تطوُّر عمل الجائزة في هذه الدورة:
فما إن أعلنت الجائزة عن فتح باب الترشح لهذه الدورة، وهي السادسة، في شهر أيار/ مايو 2011، حتى أخذت تتلقَّى المزيد من المشاركات في كل فروعها المعلنة. وفي النهاية وصل عدد المشاركات إلى 560 مشاركة جاءتنا من 27 بلداً عربياً وأجنبياً.
وبإزاء هذا الكم الكبير من المشاركات، بدأ استقبال هذه الأعمال من خلال "لجنة الفرز والقراءة" أولاً والتي عقدت سبعة اجتماعات متواصلة لقراءة المشاركات وترشيحها إلى "لجنة المحكِّمين" بغية فحصها وفق معاييرَ مدروسة اعتمدتها الجائزة من حيث التخصُّص المعرفي، ومستوى عرض المادَّة المدروسة، ومدى الالتزام بمنهجية التحليل والتركيب المتبعة فيها، وجماليات اللغة والأسلوب، وكفاية وشمول ومعاصَرة وأهمية وموثوقية المصادر والمراجع العربية والأجنبية، والأمانة العلمية في الاقتباس والتوثيق، والأصالة والابتكار في اختيار الموضوع، والتصدِّي له بحثاً ودراسة، ومن ثمَّ مراجعات "الهيئة العلمية" في الجائرة التي شرعت بتقييم ما تضمَّنته تقارير لجان التحكيم، وصولاً إلى "مجلس الأمناء" حيث التقييم النهائي، وإصدار القرار بمنج الجائزة في مختلف فروعها.
إنها رحلة البحث عن التميُّز، والأصالة، والابتكار، والجدَّة، والموضوعية، واللغة السليمة، والأمانة العلمية، والمخيال الخلاق، والروح الإبداعية الأصيلة، ناهيك عن قيم التسامح، والمحبة، والسلام، والتعايش الحر في كل ما تقدَّم إلينا من أعمال مُشاركة، وفي كل ما نظرت فيه الجائزة من مشاريع ثقافية عربية وعالمية تستحق التقدير والتكريم والاحتفاء.

ناجي نعمان يكرم الفنان حسن جوني

في "لقاء الأربعاء" الثَّاني والعِشرين

كرَّمَ الأديب ناجي نعمان، من ضمن موسم صالونه الأدبيّ الثَّقافيّ الرَّابع (2011-2012)، الفنَّانَ التَّشكيليَّ حسن جوني، فاستَضافَه في "لقاء الأربعاء" الثَّاني والعِشرين.

رحَّبَ المُضيفُ بالحضور، وبدأ الشَّاعرُ محمَّد علي شمس الدِّين كلامَه بالقول "إنَّ مُكَرِّمَ المُبدِعين مُبدِعٌ"، قبلَ أن ينبري مُتَكلِّمًا على جوني وشارِحًا عملاً فنِّيًّا له عُرِضَ على الحاضِرين. وأمَّا الرِّوائيُّ جورج شامي، والكاتبُ عصام سيوفي، وقد رافَقا المُكَرَّمَ سحابةَ نصف قرن، فقد عرضَ كلٌّ منهما رؤيتَه في الصَّديق المُشتَرَك وفي مسيرته الفنِّيَّة. كما جرى تقديمُ جوني من قِبَل الدُّكتور ميشال كعدي، كبير مُستشاري دار نعمان للثَّقافة ومؤسَّسة ناجي نعمان الثَّقافة بالمجَّان.

ثمَّ كانت مُراجعةٌ للضَّيف حول مسيرته الفنِّيَّة وأبرز ما أثَّر في فنِّه، تميَّزَت بالتَّواضُع والواقعيَّة، ارتجلَ الشَّاعرُ الياس خليل عند نهايتها في المُكَرَّم الأبيات الآتية:

يا حسن جوني عيـوني برَوعة فنَّك مَفتونِه

لقينا جونيه بأحسن حال لأنَّك حسن جـوني

***

أستاذ جوني بريشة التَّعبيـر فنَّـك قـلادة معلَّقَـه بالنَّحر

مهما هدير البحر يِقوى كتير شو هَمّ جونيه من هَدير البحر

***

أستــاذ الفـنّ بعِبَّـك فنَّـك نعمِـه مِن رَبَّـك

إنتَ وطفل زغير وقِعْت واللَّيلِـه وقِعنـا بحُبَّـك

وتميَّزَ اللِّقاءُ بحضور حَشدٍ من مُحِبِّي الثَّقافة والأدب، من مِثل الشُّعراء والأدباء والفنَّانين والدَّكاترة والأساتذة: حسين يتيم، ونعيم ضومط، وريمون عازار، وجورج مغامس، وقاسم جمُّول، وحسين منصور، وحسين قاسم، ومحمَّد فرحات، وإميل كبا، ويوسف عيد، وحسن قاسم، وأنطوان رعد، وجان كميد، وفريد هيكل، وقسطنطين رزق الله، وعبد الرَّؤوف سنُّو، وعلي حجازي، وشربل خوري، ونبيل بو عبسي، وجوزف مسيحي، وشربل عقل، وجوزف جدعون، ومحمَّد ياسين، وموسى فاعور، وفؤاد نجدي، وحبيب ياغي، وغسَّان كبَّارة وقرينته إليسار، والكابتن علي عمَّار، ومن الجنس اللَّطيف: كلود طعمة، سوزان الهوا، تيريز دويهي حاتم، نجاة صليبي طويل، وماري-تيريز الهوا... إلى عائلة المُحتفى به: مصطفى وعلي وباسم وكريم ومحمَّد علي وعبد الكريم جوني.

هذا، وقام نَعمان بتسليم شهادة الاستِضافة إلى جوني؛ ثمَّ انتقلَ الجميعُ إلى نخب المناسبة، وإلى توزيعٍ مجَّانيٍّ لآخر إصدارات مؤسَّسة ناجي نعمان للثّقافة بالمجَّان.