‏إظهار الرسائل ذات التسميات متابعات وأخبار ثقافية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات متابعات وأخبار ثقافية. إظهار كافة الرسائل

2019-02-06

حبيب الصايغ يطالب المسؤولين بضرورة معاقبة الجناة اتحاد الكتاب العرب يدين حادث اغتيال الأديب العراقي علاء مشذوب

تبنى الاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب، برئاسة أمينه العام الشاعر والكاتب الصحفي الإماراتي الكبير حبيب الصايغ، البيان الذي صدر عن الاتحاد العام للأدباء والكتاب العراقيين، بشأن جريمة اغتيال الكاتب الروائي العراقي د.علاء مشذوب، وجاء فيه نصًّا:
"يعبّر الاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق، عن جلِّ غضبه وسخطه، من جريمة اغتيال الروائي الدكتور علاء مشذوب، ويعدُّ هذه الفاجعة استهتارًا بدماء المواطنين، والأدباء منهم على وجه الخصوص، وهم يُتركون ليلاقوا حتوفهم من رصاصات جبانة في وضح النهار، ويحمّل الاتحاد الجهات الحكومية محليةً ومركزيةً المسؤولية الكاملة، فقد عجزت عن حفظ الأمن العام، وتركت القتلَ والتشريد فاعلًا ليغتال رصافيًّا وجواهريًّا وسيّابًا متى ما شاء.
هذا وقد فجعت الأوساط الأدبية باغتيال الروائي الدكتور علاء مشذوب، في كربلاء بثلاث عشرة إطلاقة زرعها الجناة (المجهولون)!! أبدًا -كما يحلو للجهات الأمنية وصفهم- في جسد مشذوب، بعد مغادرته لجلسة اتحاد أدباء كربلاء الأسبوعية.
ويذكر أن مشذوب من الأسماء الأدبية الفاعلة في مجال الرواية والنقد، وقد شارك في جلسات وفعاليات عدة، آخرها مشاركته في مؤتمر السرد الذي أقامه اتحاد الأدباء تشرين الثاني الماضي، كما ضيّفه الاتحاد للاحتفاء بتجربته الروائية في الأمس القريب.
ويصرُّ الاتحاد على ضرورة حماية الأدباء، والكشف السريع عن الجناة ومعاقبتهم، فلا عزاء من دون ذلك".
(انتهى)
وقد أرسل الشاعر الكبير حبيب الصايغ برقية عزاء إلى الأستاذ ناجح المعموري، رئيس الاتحاد العام للأدباء والكتاب العراقيين، وإلى مجلس إدارة الاتحاد، ومن خلالهم إلى كل أدباء وكتاب وشعراء ومثقفي العراق الشقيق، مؤكدًا أن خسارة أي أديب ومثقف عربي، هي خسارة جسيمة لكل الأدباء والمثقفين العرب.
والاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب، إذ يندد بهذه الجريمة النكراء، ومثيلاتها التي تتكرر هنا وهناك في بعض مناطق الوطن العربي، ليطالب االسلطات المحلية ضرورة التحرك لحفظ أرواح المواطنين العرب، كتَّابًا وغير كتاب، والعمل على سن قوانين رادعة لمعاقبة المجرمين والخارجين عن القانون، والذين يبيحون لأنفسهم فعل كل شيء استنادًا إلى تفسيرات شاذة للنصوص الدينية، وإلى رؤيتهم أنفسهم باعتبارهم ظل الله على الأرض.
كما أكد حبيب الصايغ على أن الأدباء والكتاب والشعراء والمثقفين العرب، ومنهم العراقيين، كانوا دائمًا –ولا يزالون- في طليعة شعوبهم في المطالبة بالحقوق والحريات، وتحملوا الكثير من العنت والعناء لقاء ذلك، كما أنه لا يكون التقدم والازدهار إلا بكتاباتهم وأفكارهم.
رحم الله الدكتور علاء مشذوب، وألهم آله وأصدقاءه الصبر والسلوان.
وإنا لله وإنا إليه راجعون.

2019-01-25

اتحاد الكتاب الجزائريين يكرم السيدة ماجدة راغب المدير المالي لاتحاد الكتاب العرب

على ختام أعمال المؤتمر العام السابع والعشرين، الذي عقد بمنطقة السعديات في أبو ظبي، برئاسة الأمين العام الشاعر والكاتب الصحفي الإماراتي الكبير حبيب الصايغ، كرم وفد اتحاد الكتاب الجزائريين السيدة ماجدة راغب، المدير المالي للاتحاد العام.
وفي كلمته المقتضبة قال الشاعر يوسف شقرة رئيس اتحاد الكتاب الجزائريين، إنه نيابة عن وفد الجزائر المشارك، والذي حضر التكريم، يقدم الشكر والامتنان للسيدة ماجدة راغب، على الجهود الكبيرة التي بذلتها خلال الدورة الماضية (2016- 2018)، حيث لم تدخر جهدًا في التواصل مع كل الأدباء والكتاب في كل الدول العربية الأعضاء في الاتحاد العام، وفي مقدمتهم رؤساء الهيئات الأعضاء، مذللة الصعوبات التي تواجه العمل أحيانًا.
وكان المؤتمر العام السابع والعشرون قد أعاد انتخاب الشاعر الكبير حبيب الصايغ أمينًا عامًّا لمدة أربع سنوات، كما انتخب كلاً من: سعيد الصقلاوي رئيس الجمعية العمانية للكتاب والأدباء، ود.نضال الصالح رئيس اتحاد الكتاب العرب في سورية، ويوسف شقرة رئيس اتحاد الكتاب الجزائريين، نوابًا للأمين العام.

في ختام مؤتمره العام الـ27 بأبو ظبي الاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب يصدر وثيقة السعديات

في ختام اجتماعه بمنطقة السعديات بأبو ظبي (19- 22/ 1/ 2019)، أصدر المؤتمر العام السابع والعشرين للاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب، وبحضور 16 هيئة ثقافية عربية أعضاء في الاتحاد العام، وثيقة السعديات، أكد فيها على المواقف الأساسية التي يتبناها الاتحاد العام، تجاه القضايا العادلة للوطن العربي، وفي مقدمتها قضية تحرير فلسطين العربية، ورفض كل أشكال التطبيع معه، والقضايا التي تتعلق بالثقافة، وبالحقوق المادية والأدبية للأدباء والكتاب العرب، وقضايا الحريات العامة والخاصة، وفي مقدمتها حرية الرأي والتعبير.
وقد وجه الحاضرون الشكر لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، على حسن الاستقبال وحفاوة المقابلة والضيافة.
وكان أعضاء الوفود قد التقوا صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبو ظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، في مجلسه العامر بأبو ظبي، والتقوا كذلك صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، في دارة الشيخ سلطان بالشارقة، وأثاروا في اللقاءين أحاديث حول الثقافة والأدب وما يتعلق بدور الاتحاد العام والهيئات الثقافية الأعضاء في التنمية في الوطن العربي.
كما بدأوا أعمال المؤتمر بالتصديق على تعديل النظام الأساس للاتحاد العام، الذي تم إنجازه في المؤتمر الاستثنائي الذي عقد بالقاهرة (23- 26/ 10/ 2018).
وعُقدت على هامش اجتماعاته ندوة فكرية بعنوان "الثقافة وبناء الهوية بين الأنا والآخر"، بالإضافة إلى مهرجان شعريّ حمل اسم الشاعر الإماراتي الكبير الراحل ناصر جبران (1953- 2017)، شارك فيهما باحثون وشعراء من مختلف الدول العربية، وقد حضر حفل الافتتاح معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التسامح، وألقى كلمة ضافية حول مستقبل الثقافة العربية.
وجاء في نص وثيقة السعديات:
عقد الاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب مؤتمره العام السابع والعشرين في جزيرة السعديات/ مدينة أبو ظبي عاصمة دولة الإمارات العربية المتحدة؛ في الفترة من 19 - 22 يناير/ كانون الثاني 2019، برئاسة الشاعر صلاح الدين الحمادي، رئيس اتحاد الكُتَّاب التونسيين، حتى انتخاب الشاعر حبيب الصايغ أمينًا عامًّا للاتحاد العام، وبحضور ممثلي ستة عشر اتحادًا عربيًّا، هي:
رابطة الكتاب الأردنيين، اتحاد كتاب وأدباء الإمارات، أسرة الأدباء والكتاب في البحرين، اتحاد الكتاب التونسيين، اتحاد الكتاب الجزائريين، مجلس الأندية الأدبية في السعودية، الجمعية العمانية للكتاب والأدباء، اتحاد الكتاب العرب في سورية، الاتحاد القومي للأدباء والكتاب السودانيين، الاتحاد العام للأدباء والكتاب العراقيين، الاتحاد العام للكتاب والأدباء الفلسطينيين، رابطة الأدباء في الكويت، اتحاد الكتاب اللبنانيين، رابطة الأدباء والكتاب الليبيين، نقابة اتحاد كتاب مصر، اتحاد الأدباء والكتاب الموريتانيين.
وفي أجواء من المحبة والتفاهم، واحترام الاختلاف مع الاتفاق وقبله، تداول المؤتمرون في القضايا المطروحة والمستجدات العربية والعالمية، وهم في ختام مؤتمرهم يؤكدون ما يأتي:
أولًا: إذا كان دور الأديب والكاتب العربي مهمًّا ومحوريًّا في مختلف المراحل، فهو مهم ومحوري أضعافًا مضاعفة الآن، في هذه المرحلة المشاكسة التي يخيل للمتأمل فيها أنها تؤدي، لا محالة، إلى المتاهة أو المجهول، مما يؤسس، بالضرورة، لتكريس وعي الكاتب العربي بأمته وآلامها وأمالها، حيث التغيير، بالمعنى الاستراتيجي، على الصلة الثقافية والاجتماعية والسياسية والاقتصادية مطلوب، ويبقى سؤال التغيير قائمًا في أفق التجربة: كم يؤثر تغيير الشارع، على أهميته أحيانًا، وكم يؤثر التغيير المدروس والمخطط له والمتعوب عليه، التغيير الذي يأتي عبر التخطيط والتعليم، والفكر والإبداع والعمل المتداول أفقيًّا عبر قطاعات المجتمع الواسعة، والمتوارث رأسيًّا عبر الأجيال.
وهنا يدعو الأدباء والكتاب إلى تعزيز أفكار النهوض والتجديد والتطوير، والتحليق بها عاليًا عبر جناحي الحرية والحوار، وبينهما إدخال المدارس والجامعات العربية في تقدم العصر وروحه، مع تحقيق التوازن مع الأصالة والتراث، وإلا فهو التقدم القشري المنبت عن جذوره، التغيير الذي لا يثمر إلا المزيد من الضياع وشلال الدم، وتفسيخ المجتمعات العربية، وتدويل قضاياها الوطنية.
ثانيًا: تداول الأدباء والكتاب العرب أحوال أمتهم، في المجمل والمفصل ما أمكن؛ ووجدوا أن تلك الأحوال، في الأغلب الأعم، لا تسر، خصوصًا لجهة التدخلات الأجنبية، ومحاولات تفتيت الوحدة الوطنية، وتغذية جبهات التطرف والإرهاب بغياب الفكر والفلسفة والحوار عن التعليم والإعلام، وتغليب السياسة اليومية على سياسة الأهداف الاستراتيجية، ما يدعو المؤسسات الثقافية في الوطن العربي، وعلى رأسها الاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب، إلى ضرورة التصدي لهذا السيل الفكري المضاد للحياة والمستقبل الذي تحاول الترويج له تيارات ونظم قريبة وبعيدة.
ثالثًا: من المدن التي عَقد فيها الاتحاد العام اجتماعاته خلال الدورة السادسة والعشرين السابقة مدينتا دمشق وبغداد حاضرتا العرب المشرقتان بأنوار الحرية عبر العصور، وفي وعي الأدباء والكتاب العرب. إن ذلك عمل بادروا إليه ليكون وأمثاله نهج الأوساط المجتمعية، بما فيها السياسة، فلا عزلة ولا غياب، ولا إقصاء أو تغييب.
رابعًا: مصدر ذلك الوعي، إلى جانب أنه بالأساس، بدهي، هذه الهجمة الشرسة التي تتعرض لها أمتنا العربية من جهات عدة مما يوجب التجمع لا التفرق وإن اختلفت الأفكار والقناعات، بعيدًا عن لغة العنف والكراهية والتخوين، وهي لغة أنتجها، أكثر من أي وقت مضى، غياب ثقافة التسامح، وحضور خطاب الإقصاء والهويات الصغرى على حساب الهوية الوطنية الجامعة، وتحت شعار الدولة الوطنية العادلة.
خامسًا: كما أن الزمن باق فإن فلسطين باقية، وقضيتها، بالمطلق هي القضية العربية المركزية الأولى. هذا مبدأ راسخ لدى الأدباء والكتاب والمثقفين العرب، كرسوخه في ضمائر أمتنا العربية من الخليج إلى المحيط. لذلك وأكثر منه، يجدد الاتحاد مواقفه المعلنة من مجمل القضايا العربية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، وفي صميمها القدس عاصمة فلسطين الأبدية. مؤكدين في الوقت نفسه رفضهم القاطع احتلال شبر في الوطن العربي، فالاحتلال هو الاحتلال ما كانت الأرض العربية العزيزة، ومن كان المحتل الأجنبي الغاشم.
وانطلاقًا من هذه القاعدة؛ يجدد الأدباء والكتاب العرب، أعضاء الاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب، رفضهم القاطع مجمل أشكال التطبيع الثقافي مع العدو الصهيوني، لما يمثله من خروج على إجماع الأدباء والكتاب والمثقفين العرب في كل مكان.
سادسًا: يرى الأدباء والكتاب العرب أن الثقافة تجمع ما تفرقه السياسة، ومن هذا المنطلق، كما من منطلق أهمية الثقافة وضرورتها، يرون أن الاشتغال الثقافي والفكري يجب أن يكون هاجسهم في المرحلة المقبلة، سعيًا إلى تمكين شباب الأدباء والكتاب، وتحقيق التواصل الثقافي بين الأجيال على الوجه الأكمل ما أمكن، مع مطالبة الحكومات العربية، وبكل قوة، بالعمل على تيسير تنقل الأدباء والكتاب والمواطنين العرب بين أرجاء الوطن العربي الكبير واحترام حقوق الإنسان، وضمائر حرياته الأساسية.
سابعًا: على الحكومات العربية وضع نهضة الثقافة العربية في واجهة أولوياتها، وعدم الفصل القسري التعسفي بين الثقافة من جهة والتربية والتعليم والتنمية من جهة ثانية، والارتقاء بمحتوى مناهج التعليم ووسائل الإعلام. وإعادة ترتيب الأولويات في شكلها الصحيح، بما يخدم وعي الانسان العربي في الحاضر وإعداده للمستقبل.
ثامنًا: يحيي الاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب شهداء الأمة في كل مكان عربي، ويدعو الدول العربية إلى تبني قيمة التضحية بوصفها قيمة مطلقة تسهم في بناء الأوطان، مقابل بعض القيم الدخيلة التي استندت إلى مرجعيات خارجية هدفها إعمال آلة الهدم.
تاسعًا: الكاتب ضمير أمته، لا على سبيل القول المفرغ من مضمونه، بل على سبيل الحقيقة، وعلى الكتاب العرب إبداعًا وعملًا ثقافيًّا، تحويل الشعار إلى برنامج، والبرنامج إلى مشروع، ينفذ في الواقع.

2016-08-26

ديوان العرب تكرم الشاعر ياسر الششتاوي



ديوان العرب تكرم كوكبة جديدة من المبدعين العرب في مجالات الأدب، والفكر، والثقافة.
كعادتها في تشجيع المبدعين العرب في مجالات الثقافة، والأدب، والفكر، ودعم الأقلام المبدعة التي وضعت نصب عيونها خدمة الثقافة العربية، ورفع شأن الثقافة، والفكر، والأدب قررت أسرة تحرير ديوان العرب هذا العام إهداء درع التميز لعام ٢٠١٦ لعدد من المبدعين منهم الشاعر: ياسر الششتاوي، والشاعر ياسر الششتاوي  له سبعة دواوين شعرية ومجموعة قصصية أما في مجال الرواية فله روايتان تحت الطبع، كما فاز بالعديد من الجوائز منها:
1ـ المركز الأول في الشعر من قصر ثقافة كفر الشيخ 2002م
 2ـ جـائـزة مركـز رامتان الثـقـافي( متحـف طه حسين )في الشعـر أعوام 2009م و2010م و2012م و2013م و2014م و2015م
3 ـ المركز الأول في مسابقة (مظاهر الحياة في الصعيد) في الشعر من جريدة أخبار الأدب ومؤسسة المصري لخدمة المجتمع 2011م
4 ـ المركز الأول في مسابقة دردشه شعرية عن قصيدة (شمس العروبة) من موقع ( دردشة ـ الجزيرة الخضراء ) 2011م
5 ـ جائزة مسابقة " كتاب الجمهورية " في الشعر عن ديوان(رحم الثورة) 2012م
6ـ جائزة طنجة الشاعرة عن قصيدة " إلى ما لديك " 2012م
7ـ جائزة مركز رامتان الثقافي ( متحف طه حسين ) في القصة القصيرة2012م و2015م
8 ـ جائزة مختبر السرديات في القصة القصيرة جداً من مكتبة الأسكندرية 2013م
9ـ جائزة أفضل قصيدة عن البطالة بعنوان ( البطالة تخنق) من موقع ( دردشة ـ الجزيرة الخضراء )2014 م
10ـ جائزة المسابقة الأدبية من الشئون المعنوية للقوات المسلحة فرع الشعر 2016م


2016-05-08

ثقافة وفن:مسرح إسطنبولي يعيد ترميم أخر سينما في تاريخ النبطية

بعد نجاح الممثل والمخرج قاسم إسطنبولي مؤسس مسرح إسطنبولي في مدينة صور اللبنانية من إفتتاح مسرحه وإعادة تأهيل وإفتتاح سينما الحمرا بعد 30 عاماً من الغياب معلناً بذلك عودة الحركة الثقافية والفنية الى مدينة صور من خلال إقامة المهرجانات المحلية والدولية بالمسرح والسينما والموسيقى للمرة الاولى في تاريخ الجنوب بمشاركة فنانين من مختلف الدول العربية والاجنبية , وتأسيس محترف تيرو للفنون الذي يعمل على تدريب جيل جديد من الشباب على مختلف الفنون , وبالاضافة الى عروض الشارع والكرنفالات فضلاً عن أن جميع النشاطات والتدريبات مجانية للجمهور لتشكل بذلك ثورة فنية وحالة فريدة في لبنان جعلت الجنوب حاضراً على الخريطة الثقاقية والفنية المحلية والدولية . 


يبدأ اليوم فريق مسرح إسطنبولي مغامرة إخرى وحلم جديد في النبطية التي إقفلت فيها أخر صالة سينما تاريخية عام 1990 , هذه المبادرة الذاتية الثانية تتمثل بإعادة الحركة الثقافية والسينمائية والمسرحية الى قلب النبطية وأهلها من خلال ترميم وإعادة إفتتاح " سينما ستارز " أخر صالة سينما في تاريخ النبطية حيث شهدت على الحقبة الذهبية للسينما فيها والتي إستمرت حتى بداية الحرب الاهلية اللبنانية وتعرضت النبطية للقصف والذي كان أخرها حرب 2006 التي دمرت سينما ريفولي والكابيتول ليحل مكانهما مركز تجاري وأخر مصرفي . 




هذا وتعود علاقة النبطية مع السينما الى الثلاثينات والأربعينيات من القرن الماضي ، مع فرق التمثيل وجوقات العتابا والميجانا، التي كانت تعرض في الهواء الطلق ، إلى أن أنشأ حسيب جابر عام 1943 السينما الأولى في النبطية بإسم “روكسي” وقدمت على منصتها مسرحيتا “الحجاج بن يوسف” و”أيام سفر برلك" . وبعد عام توقفت “روكسي” لتقوم مكانها سينما “أمبير” (1944) ، ولم تعش طويلاً، إذ أقفلت سنة 1952، بعدها بادر علي حسين صباح عام 1957 إلى إنشاء دار سينما “كابيتول” ثم قامت في العام ذاته دار عرفت بإسم “سينما أبو أمين” نسبة إلى كنية صاحبها، لم تعمل سوى أشهر قليلة، ومشاهدة شاشتها قعوداً على الحصائر البورية . وعام 1960 إنشأت سينما “ريفولي” والتي إحترقت عام 1979 بسبب الحرب . وظهرت في أواسط الثمانينات سينما “ستارز” أخر سينما في تاريخ النبطية وإقفلت عام 1990 .



وتميزت هذه المرحلة الذهبية بأفلام فاتن حمامة وسعاد حسني ومحمود ياسين ونجلاء فتحي وغيرهما بالاضافة الى الأفلام الغربية مثل ”سبارتا كوس”، والأفلام الهندية مثل “ولدي” و”من أجل هكتارين من الأرض”، وأفلام الكاراتيه "بروس لي والكونغ فو ".

وإستضافت السينما ألمع الوجوه الفنية أمثال : وديع الصافي ,صباح ,هيام يونس ,مرسيل خليفة ,إنطوان كرباج وفهد بلان وسميرة توفيق , بالاضافة الى أهل السياسة أمثال : كمال جنبلاط ,معروف سعد، وجورج حاوي ,ياسر عرفات ,جورج حبش .





والجدير بالذكر أن فرقة مسرح إسطنبولي تأسست عام 2008 وشاركت في العديد من المهرجانات العربية وفي إسبانيا والبرتغال وهولندا وتشيلي , وتقوم الفرقة بعروض الشارع وفي الفضاء المفتوح , ويهدف المشروع الى تفعيل الحركة الثقافية والفنية في المناطق المهمشة وتفعيل المسرح المدرسي والضغط من أجل تحسين السياسات الداعمة للشباب والثقافة في لبنان .
  

2016-04-05

حوار ياسر الششتاوي مع وكالة أنباء الشعر



 أجرى الحوار : زياد ميمان
بداية اخبرني عن بداياتك مع الشعر وكيف كانت الانطلاقة ؟
بدأت محاولة كتابة الشعر وأنا في الثانوية العامة ، ففي ذات يوم أخبرنا صديق أن لديه قصيدة شعرية يود أن يسمعنا إياها، فسمعناها منه، فوقع في نفسي أن أكتب مثلما يكتب ،وعندما ذهبت إلى البيت أمسكت الورقة والقلم، ورحت أنظم أول قصيدة لي وكانت تبدأ بكلمة( حبيبتي) وأحاول أن أكتب أي كلمة بعدها ، فلا تتأتي لي أي كلمة، وكأن اللغة جفت من الكلمات ، ثم يشاء القدر أن أدخل كلية دار العلوم، تلك الكلية التي كان لها فضل كبير في تدشين موهبتي الشعرية وتغذيتها من خلال التعرف على أرقى النماذج الأدبية في سائر العصور ، حيث تدرس الشعر خاصة والأدب عامة دراسة رصينة بجانب الاحتكاك بالزملاء الذين كانوا يخوضون أيضاً بداية تجاربهم الشعرية، مما جعلني أؤمن أنني في يوم من الأيام سأكون شاعراً، وكنت مصمماً على ذلك إلى حد بعيد ، وما زلت مصمماً وسأظل.
ياسر الششتاوي أنت من جيل شعري بين جيلين كيف يثبت هذا الجيل من الشعراء ذاته بين الحداثة ومايأتي به الشباب وبين من تركه الكبار ؟
الشعر تجربة شخصية بالغة الالتصاق بشاعرها، ولا أستطيع التحدث في الشعر إلا عما أنجزه ، وما أحلم بإنجازه، أما قضية الأجيال هذه فقضية وهمية، الشعر شعر في أي جيل ، والشاعر شاعر في أي جيل ، فكل شاعر عليه أن يشق طريقه بنفسه، وأن يثبت حضوره بإبداعه، لا بسنه ولا وظيفته في أي موقع ثقافي، فالشاعر غير الحقيقي سوف ينساه الزمن، وقد يصبح شاعر واحد كجيل بأكمله.
فزت بجوائز أدبية كبيرة داخل مصر وخارجها كيف تؤثر الجوائز على مسيرتك الشعرية وما أثرها على الشاعر نفسه؟
لا شك أن الجوائز من الأشياء التي تسعد المبدع، ولكن لا يجب الركون إليها ، فهي مجرد إشارات على الطريق ، وليست هي الطريق نفسه، فالجوائز خاصة الكبيرة منها تؤمن للمبدع بعض الطمأنينة على غده، فيتفرغ إلى حد ما من التفكير والخوف على لقمة عيشه ، إلى التفكير في إبداعه، ومحاولة صقله ، وتجويده، لذا أشجع وأنادي بأن يكون للشباب نصيب من الجوائز الأدبية الكبرى ؛ لأن هذا وقتها الصحيح أما أن تأتيك الجائزة وأنت في الستين أو السبعين ، فلن يكون لها نفس الوقع والطعم عندما تأتي في وقت مبكر.
لكل شاعر تجربته وخطه الأدبي الذي يسير به ولكن هناك من يقول أن بعض الشعراء يخرجون من عباءة درويش او نزار قباني هل في الساحة المصرية شعراء تجاوزوا الحدود في الاقتداء بشعراء عرب مع العلم ان الساحة المصرية من اكبر الساحات التي انتجت شعراء عربياً ؟
في بداية تجربة أي شاعر يكون بالتأكيد من يؤثر على تلك التجربة، ويمتاح الشاعر الواعد من معين هذه التجربة التي تمثل نقطة انطلاق له، ولكن الشاعر الجيد وهو الذي يستطيع أن يتخلص من هذا الأثر أو يخفيه بمهارته الشعرية ،ونفسه الخاص الذي ينفثه في عروق قصيدته، ومع الزمن والانغماس في الإبداع سوف يزول هذا الأثر تدريجياً، ويصبح لمن كان متأثراً من يتأثر به فهذه سنة الحياة، وكذلك سنة الإبداع، أما بالنسبة للساحة الشعرية المصرية فهي كما قلت أنتَ من أكبر الساحات الشعرية إنتاجاً للشعراء، وهذا حقيقي ،فالساحة الشعرية المصرية بها العديد من الشعراء العباقرة الذين لم يأخذوا حقهم وخاصة في الأقاليم البعيدة عن العاصمة، أما بالنسبة للشعراء المصريين الذين أضافوا للشعرية العربية إضافات مهمة وتجاوزوا السابقين فهم كثر ، مثل الشاعر الكبير أحمد بخيت على سبيل المثال وليس الحصر.
تحاول الرقابة بين الحين والآخر فرض ذاتها في معارض الكتب هل توافقها الرأي في منع كتب من الوجود على رفوف المكتبات في حين تكون هذه الكتب نفسها موجودة في نفس المعرض في دورات سابقة ؟
لا يمكن لأي كاتب حقيقي أن يكون من أنصار منع أي كتاب مهما كان ما فيه من أفكار ، فالفكر يواجه بالفكر ،وليس بالمنع، وأعتقد أننا تجاوزنا ذلك في ظل هذا العالم المفتوح ، ويصبح من المضحك فعل هذه الأشياء التي تكون نابعة من أصحاب عقول متكلسة.
إلى أي مدى تجد انتشار العامية في الشارع الثقافي المصري وهل ترى ضرورة ان تقوم هيئات ومؤسسات رسمية بدعم وجود العربية بقوة في بعض الأماكن خوفاً من انتشار العامية في المشهد الثقافي والأدبي ؟
الشعر الفصيح له مميزات تعبيرية وجمالية ، وكذلك شعر العامية له مميزاته، ومن أخطر ما يميز شعر العامية اتساع الشريحة التي يمكن الوصول إليها ، ابتداء من العامل البسيط أو الأميّ إلى أشد الناس ثقافة، بينما يظل جمهور الشعر الفصيح نخبوياً إلى حد ما، ولكن في حالات نادرة تجد الشعر الفصيح ينتصر ويكتسح كما في حالة نزار قباني فلا يوجد شاعر عامية عبر عن الحب أو كتب في السياسة بسلاسة نزار قباني مما يعني أن الشعر الفصيح يمكن أن ينتصر إذا ابتعد عن التقعر والغموض، وهذا لا يعني بالطبع التفريط في القيم الجمالية والفنية، فإذا اتسع جمهور شعر العامية في بلد ما ، فإن البلد تظل بلداً واحداً ، بينما الشعر الفصيح يستطيع أن ينتشر في سائر البلدان العربية، المهم أن يكون الشعر شعراً ، والشاعر شاعراً، كما يلعب غناء القصائد دوراً هاماً في نشر الشعر الفصيح، وهذا ما يجب أن نشجعه.
بين الشعر والقصة أين يجد ياسر الششتاوي ذاته أكثر ؟
كل فن من الفنون له ميزة عن الفن الآخر، وهذا هو الذي يؤدي إلى تعدد الفنون ، لأن كل فن يستخرج من الإنسان شيئاً ما ،لا يستخرجه الفن الآخر، فالشعر والقصة بالنسبة لي طريق واحد، أحياناً أمشي في ظل الشعر، وأحياناً أمشي في ظل القصة، المهم أن أمشي ولا أتوقف، والأهم النجاح في الوصول إلى  الفكرة البكر، والأسلوب الأمثل سواء في الشعر أو القصة، وهنا أجد نفسي طالما وجدت الفكرة التي تشبعني ونجحت في التعبير عنها سواء كان المعبر ياسر الشعري أو ياسر القصصيّ.
تقام في العالم العربي مسابقات شعرية كبيرة ويسجل الشعراء المصريين حضورهم بها بقوة وفي  مصر جوائز  شعرية متنوعة ومتفاوته في الأهميةهل تؤيد أن يتبنى هذه الجوائز جهات حكومية او جهات خاصة وكيف ترى الدعم الحكومي للشعر والأدب في مصر ؟
الجهة التي تتبنى أي جائزة سواء حكومية أو خاصة ليس بالأمر بالغ الأهمية ، المهم أن تكون الجائزة منصفة وعادلة ، وليس لها توجهات معينة، وأن تذهب الجائزة لمن يستحقها، أما بالنسبة للدعم الحكومي للشعر والأدب في مصر، فهو طبعاً أقل بكثير مما نحلم به، وأقل بكثير جداً مما هو موجود مثلاً في دول الخليج ، وربما يرجع ذلك إلى الظروف الاقتصادية التي تعيشها مصر، والتي نأمل أن يتحسن الوضع في قادم السنوات، ويأخذ المبدع المصري حقه في وطنه أولاً.
مع التغيرات الكثيرة التي طرأت على وزارة الثقافة المصرية من ثورة يناير كيف ترى نشاط هذه الوزارة في تحريك المشهد الثقافي المصري وهل ينسجم مع تطلبات جيل الشعراء والأدباء والمبدعين الشباب؟
وزارة الثقافة ليس عليها تحريك المشهد الثقافي، ولا أن تكون قائده، الذي يحرك المشهد الثقافي هم سائر المبدعين بكافة توجهاتهم، وانتماءاتهم، الوزارة  عليها أن تمهد الطريق لجميع من يسيرون، وأعتقد أن هذا الدور لم تنجح فيه في كثير من الأحيان، فهي تمهد فقط لمن يمدح ويتقرب، ويكون في صف النظام الحاكم حتى لو كان أسوأ المبدعين، أما بالنسبة للحديث عن الشباب ووزارة الثقافة فهي من الأمور المضحكة ، فالشباب خارج حسابات هذه الوزارة، لأن من يملكون عنق هذه الوزارة، قد بلغوا من العمر عتياً ، سواء زمنياً أو فكرياً، لكننا نحلم، ونحاول تحقيق الأحلام.
إلى أي مدى تتدخل دور النشر في طباعة أي ديوان شعري من حيث المضمون وهل تعرض ياسر الششتاوي لمثل هذا الموقف ؟
دور النشر الخاصة في الأغلب لا يهمها المضمون ، إنما ما يهمها هو جيب المبدع، وآخر شيء تفكر فيه المضمون ، إلا  إذا كانت دار نشر محترمة ، وتريد أن تستمر، وتقدم خدمة ثقافية بحق ، وعدد هذه الدور يعد على أصابع اليد، أما بقية الدور ، فلو جئت لها بأتفه كلام، ودفعت ما يطلبون فأنت عندهم فارس الإبداع، ولن تعترض حتى لو قلت ريان يا فجل، أما دور النشر الحكومية فهي عادة يكون لها هيئة تحكيم، ولكن هذا لا يمنع من تسرب المجاملة في النشر الحكومي، أما بالنسبة لي فلم يحدث معي أن طلبت مني دار نشر سواء حكومية أو خاصة تغيير في قصيدة أو ديوان، وهذا أصلاً شيء لا أقبله، أن يتدخل في إبداعي شخص أو جهة ما.
ماهو جديدك؟
سيصدر لي خلال أيام أي قبل نهاية هذا العام ديوان بعنوان( الحفر في داخلي)  هو يعتبر أول ديوان لي في  مجال قصيدة النثر بعد أن أصدرت ستة دواوين ومجموعة قصصية، ويوجد لدي روايتان مخطوطتان.
بهذه المناسبة ما رأيك في قصيدة النثر؟
ليس المهم القالب المهم هو ما يسكب داخل هذا القالب، فقد تكتب أسوأ الكلام في القالب العمودي، فهذا لن يشفع لك ، ويظل شعراً سيئاً، وقد تكتب قصيدة نثر، تتفوق بها على الكثير من القصائد العمودية، فالعبرة بالجماليات الفنية، وبراعة الشاعر في الإمساك بها، فلكل قالب جمالياته وإشعاعه.
وكلمات توجهها عبر الوكالة ماذا تقول بها ؟
أشكر الوكالة وأشكرك أخي زياد على هذا الحوار الممتع ، وأثمن دور الوكالة المؤثر في الحراك الثقافي، ونتمنى لها دوام التألق.

2014-02-11

ثقافة وفن : إفتتاح مسرح إسطنبولي في مدينة صور

ثقافة وفن : إفتتاح مسرح إسطنبولي في مدينة صور 


 


بعد طول إنتظار يحقق الممثل والمخرج اللبناني قاسم إسطنبولي حلماً لطالما ظل يستحوذ على تفكيره وشكل هاجساً دائما له ويتجلى في إنشاء مسرح في مدينة “صور” اللبنانية يكون متنفساً للشباب الذي لا يدخل ضمن إهتمامات الدولة بالأساس ليكون هذا المشروع “الحلم ” الذي يقول عنه" هي فكرة أحلم بها منذ سنوات بمبادرة ذاتية مع مجموعة من الشباب وبدون آية مساعدة أن يكون في المدينة مسرح ثقافي للجميع دون اللجوء إلى الجهات الرسمية آو السياسية " . 

 

وقد تم إفتتاح مسرح صور بكرنفال ومسرح شارع إنطلق من وسط المدينة بإتجاه المسرح بحضور فعاليات وأبناء المدينة ومشاركة عدد من الفنانين والمسرحيين اللبنانيين .

وأعرب إسطنبولي عن سعادته الغامرة بهذا الحدث مشيداً بقدرة الشباب على تحويل أحلامهم وطموحاتهم إلى حقيقة ملموسة على أرض الواقع مؤكدا أن المسرح الجديد سيكون مفتوحاً لجميع الطاقات مع وجود ورشات ومحترف مسرحي وفني وعروض للأطفال وللكبار كما أن هذا الموسم سيعرف إنطلاق مهرجان صورالمسرحي بمشاركة عربية وأوروبية .


 قاسم إسطنبولي ممثل ومخرج مسرحي لبناني لقب بفنان القضية وبفنان الشارع لأنه يعبر عن الواقع العربي في جميع المناسبات والمسرحيات التي قدمها عبر جولاته العربية والأوروبية ومشاركته في مهرجانات عربية وعالمية ولأهتمامه بالقضية الفلسطينية والقضايا الانسانية .

وتعتبر مسرحية  " قوم يابا " تجربة الجدار" " زنقة زنقة " " االبيت الاسود" من أشهر أعمال مسرح اسطنبولي .