2011-12-16

أصابع الاتهام تمسك بعائض القرني


وكالة أنباء الشعر- ولاء عبدالله

علمت الوكالة من مصادر خاصة أن اللجنة الموكل لها التحقيق في قضية السرقة التي تقدمت بها الكاتبة السعودية سلوى العضيدان ضد الداعية د.عائض القرني قد أنهت أعمالها وأكدت في تقريرها على حدوث سطو واقتباس فعلي على الكتاب من جانب الشيخ القرني.

وأكدت المصادر أن هناك محاولات بدأت للمصالحة بين الكاتبة العضيدان صاحبة كتاب "هكذا هزموا اليأس"، والشيخ القرني صاحب كتاب "لا تيأس" والذي أكدت اللجنة حدوث اعتداء عليه، تقوم به وزارة الثقافة والإعلام، إلا أن الكاتبة العضيدان مصرة على موقفها بعدم التراجع وعدم قبول فكرة المصالحة بأي حال من الأحوال، خاصة بعد التسويفات المختلفة للقضية.

ومن المنتظر أن تعلن وزارة الثقافة والإعلام السعودية خلال أيام عن الحكم النهائي للقضية التي بدأت في مارس الماضي عندما فجرت العضيدان القضية وأعلنت عن اتهامها المباشر للشيخ عائض القرني، وأن كتابه به حوالي 90% من كتابها "هكذا هزموا اليأس".

وكانت الكاتبة سلوى العضيدان قد هددت منذ أيام بالاعتصام للمرة الثانية أمام مبنى الوزارة وحددت يوم 26 يناير لاعتصامها السلمي اعتراضا منها على البيروقراطية والنفوذ الشخصي الذي يحاول قتل قضيتها، مؤكدة على أنها تتجه لذلك ليس تحديا للأعراف والتقاليد بل هو ترسيخ للقوة في المطالبة بالحق التي علمنا إياها الرسول الكريم.



2011-12-13

مسابقة الأديب محمود غنيم للشعر العمودي وعبدالرحمن الشرقاوي في المسرح الغنائي وآداب الثورة

يقيم فرع ثقافة المنوفية التابع لإقليم غرب ووسط الدلتا المسابقة السنوية للأديب محمود غنيم بعنوان "الشعر العمودى"، بالإضافة للمسابقة السنوية للكاتب عبد الرحمن الشرقاوى بعنوان "المسرح الغنائى وآداب الثورة" والمسابقتان مفتوحتان لمشاركة من يجد فى نفسه الموهبة فى مجالى المسابقتين، كما يستمر تقديم الأعمال الخاصة بهما حتى 15 ديسمبر الجارى، وذلك بالمواقع الثقافية التابعة للفرع.

جوائز فلسطين الثقافية

بالتعاون بين مؤسسة فلسطين الدولية وجمعية البيارة الثقافية

"جوائز فلسطين الثقافية"

أُعلنت مؤسسة فلسطين الدولية وجمعية البيارة الثقافية في بيان مشترك صدر عنهما اليوم 12/12/2011م، عن تعاونهما لاطلاق جوائز فلسطين الثقافية التي كانت تنظمها المؤسسة منذ ست سنوات في حلة جديدة وتحت شعار واحد، يضيف للثقافة العربية والعالمية شيئا مميزا من خلال اسماء الشخصيات الثقافية التي رُبطت بها الجوائز. وأضاف البيان أن الجوائز الحالية هي جائزة اسماعيل شموط للفنون التشكيلية، وجائزة غسان كنفاني للرواية والقصة القصيرة، وجائزة فدوى طوقان للشعر، وجائزة ناجي العلي لرسم الكاريكاتير، ومن المرشح اضافة بعض الجوائز الثقافية اليها تباعاً.

وقال د. أسعد عبدالرحمن، عضو مجلس الأمناء والرئيس التنفيذي للمؤسسة، أنه من باب الوفاء والعرفان لهؤلاء المبدعين الفلسطينيين سعت المؤسسة لتنمية مهارات الشباب العربي وتعزيز ثقافة صموده في مجالات أبدعت فيها شخصيات فلسطينية كان لها الأثر العميق على نشر الوعي بأهمية الصمود والمقاومة في مجال القضية الفلسطينية، وأضاف عبدالرحمن أنه تم تخصيص جوائز مالية تقدر بعشرين الف دولار امريكي للفائزين مقدمة من كوكبة من رجال الاعمال الفلسطينيين في المنفى والشتات الفلسطيني.

من جانبه قال عمار الكردي رئيس الهيئة الادارية لجمعية البيارة الثقافية، أن الهدف من هذا التعاون وهذه الجوائز هو تعزيز مفهوم المقاومة الثقافية لدى جيل الشباب العربي، واطلاق العنان للابداع وتمييز المبدعين، داعيا جميع المؤسسات الثقافية والاعلامية في العالم العربي لتشكيل سدا منيعا يحمي الشباب العربي من خطر المشروع الصهيوني الذي يسعى لزرع اليأس في نفوس ابنائه. وأكد الكردي أن مشاركة جيل الشباب بكثرة في مسابقات من مثل هذا النوع هي خير دليل على تمسكه بعروبة فلسطين وبحقوقه الوطنية، وهذا ما لمسته البيارة من خلال أعداد المشاركين في جائزة القدس للقصة القصيرة، وجائزة القدس على بالي وجائزة اسمك يا بلادي، التي سبق للبيارة المساهمة في تنظيمها خلال السنوات الماضية.

وأضاف البيان أنه سيتم انشاء موقع خاص لجوائز فلسطين الثقافية وسيتم نشر كافة شروط المسابقات بالتفصيل عليه.

صدور ديوان "رائحة الضوء " للشاعر ياسر الششتاوي

صدر ديوان "رائحة الضوء " للشاعر ياسر الششتاوي عن دار سندباد بالقاهرة وهو الديوان الثاني للشاعر بعد ديوان " مرايا الأعماق " ويقع ديوان " رائحة الضوء " في 112 صفحة من القطع المتوسط ،وتقول الدكتورة أسماء أبو بكر في معرض تعليقها على الديوان " تؤول بنية الديوان إلى مجموعة من الاستفسارات المتصلة، ويُمثل الوجع العربي ودماء العروبة التي تصير ماء، مرجعية أيديولوجية، تؤلف تراتبيتها عبر متخيلات اللغة المتجاوزة لمعناها النمطي إلى آخر متوار خلف إهاب النص الشعري، والذي يتشظى بوتائر أكثر حدة، فتصبح رائحة الضوء بديلاً للحياة ومعادلاً موضوعياً للموت.

ويسعى الشاعر إلى رسم منظومة شعرية مفتوحة على معان ثورية، تضع الإنسان في مواجهة مع ماضيه الذي تتوزع فيه ذكرياته وأحلامه اليتيمة، وحاضره الذي ينبت فيه الحلم الضائع فوق مقصلة النخاسة، ومستقبله المضمخ بالتلغيز والترميز، فيفقد الإنسان براءته ويمزق بكارة الصمت، في تداخل غريب تفرزه التعددية التأويلية لمنطوق الحكاية الشعرية التي تطرح ضجيجا أيديولوجيًا، تتصارع فيه معاني: الهوية، القومية، الحرية والعولمة، بغية إعادة إنتاج صورة منمقة لذات عربية ترتع في فضاءات الحرية، وتسمع صهيل العروبة، متحولة إلى صدى هادئ لليقظة العربية، وتصبح الأنثى التي يخرج منها، بحثاً عنها، بديلاً لكل هذا الكون "


أهداف سويف والشاعر أمين حداد والمترجم بشير السباعي يحصدون جائزة كفافيس


أعلن مساء أمس الاثنين فوز الروائية المصرية أهداف سويف، والشاعر أمين حداد والمترجم بشير السباعي بجائزة كفافيس الدولية، في دورتها الثانية عشرة في الرواية والشعر والترجمة.

وأشار السفير اليوناني بالقاهرة خلال افتتاحه لمنتدى كفافيس الدولي والذي يقام بالتعاون بين قطاع العلاقات الثقافية الخارجية والسفارة اليونانية والمركز الثقافي اليوناني بالقاهرة إلى أن الشعبين المصري واليوناني يجمعهما تراث ثقافي وإنساني مشترك ساهم في دعم العلاقات بين البلدين على مدى العصور الماضية، مؤكدا على حرص بلادة على دعم واستمرار هذه الاحتفالية الثقافية.

أما حسام نصار رئيس لجنة التحكيم بالجائزة ورئيس قطاع العلاقات الثقافية الخارجية بوزارة الثقافة، فقد أشار إلى أن كفافيس هو التجسيد الحي للقاء الشرق والغرب في الوجدان، مشيرا إلى أن لجنة التحكيم والتي ضمت د.أمينة رشيد أستاذة الأدب الفرنسي بجامعة القاهرة، د. سحر الموجي الروائية وأستاذ الأدب الانجليزي، قد اختارت المبدعين الثلاثة في مجالات الرواية والشعر والترجمة، مرتكزة على ما قدموه من إبداعات والتي توفرت فيها عدة مرتكزات كان من أهمها تلك التي تعمل على دعم التواصل مع الآخرين.

كما كرم المهرجان الشاعر والمترجم المصري رفعت سلام، لترجمته أعمال كفافيس الكاملة عن الهيئة العامة لقصور الثقافة والتي صدرت مؤخرا وأقيم لها احتفال كبير بالنادي اليوناني.

كما أعلن خلال الاحتفال أسماء الأدباء اليونانيين الفائزين بالجائزة فذهبت جائزة الشعرللشاعر جورج روناس ، والرواية إلى ذامتريس ستيفانكيس.

2011-12-11

جائزة معبر المضيق 2012

الجائزة الخامسة في قصة قصيرة 'معبر المضيق' بنوعيها : الاسبانية والعربية ، بدعوة من مؤسسة ثقافة ومجتمع ، وذلك بالتعاون مع إدارة قصر الحمراء و خنيراليف ،مؤسسة البيسين –غرناطة وجمعية اليونسكو من اجل النهوض بالآداب
.(A.U.P.E.M.E.C).بوسائل الإعلام
قواعد المسابقة هي كتالي:
القاعدة الأولى:
يمكن لأي شخص مهما كانت جنسيته المشاركة ,متقدما بقصًًّّة واحدة فقط و تكون بإحدى اللًّغتين الإسبانية أو العربية , القصًّة المقدمة يجب ألا تكون قد نشرت من قبل ولم ينل عليها كاتبها أي جائزة في أي مسابقة أخرى , جائزة أو مسابقة أدبية .
القاعدة الثانية:
Word أو Pdf القصص ستكون مكتوبة باللغة الإسبانية أو العربية بـ:2.500 كلمة كحد أقصى و ترسل على شكل ملف
إلى البريد الإلكتروني:
premiopasodelestrecho@gmail.com
Word أو pdf بالبريد يرفق أيضا ملف « مسابقة معبر المضيق » مع مراعاة كتابة الموضوع
مع اسم ولقب المؤلف أو المؤلفة أو رقم وثيقة تعريف رسمية ,البريد الإلكتروني و رقم هاتفه بالإضافة إلى عنوانه البريدي العادي
بالإضافة إلى توقيعه على أن القصة هي من تأليفه و أصلية و ليست بصدد المشاركة بأية جائزة أدبية أخرى سواء أنهت أو لم تنتهي ، على الملف الخاص بالقصة لا يجب أن تظهر أية معلومات تعرف بصاحبها.
القاعدة الثالثة:
من خلال هذه المسابقة نقترح إبداعا أدبيا يستلهم من المرور السنوي لملايين الأشخاص من أوربا إلى إفريقيا ومن إفريقيا إلى أوربا عن طريق مضيق جبل طارق موضوع القصص سيكون حرا ولكن يجب أن يشير بطريقة أو أخرى إلى العلاقة القائمة بين الثقافتين الغربية أو الإسبانية، فيما يتعلق بالمظاهر الثقافية لهاتين الحضارتين. هيئة الحكم ستقيم أصالة مواضيع القصص التي لا يلزم بالضرورة أن تركز على المضيق.
القاعدة الرابعة:
آخر أجل للقبول سيكون بوم السبت 12 مارس –شهر03- من السنة 2012 .
القاعدة الخامسة:
المسابقة سوف تغلق في 08 مايو( شهر-05) 2012 ، واسم الفائز أو الفائزة في كل من النوعين العربي والقشتالي سيتم نشره في المهرجان الأدبي الذي سيعقد خلال شهر مايو/ (شهر05) 2012 في قصر كارلوس الخامس بقصر الحمراء في مدينة غرناطة. هذا وسوف يشمل المهرجان قراءة لمقاطع من قصص الفائزين والمرشحين النهائيين.

القاعدة السادسة:
الجائزة الوحيدة ستكون بقيمة 1.000أوروللرابح من كلا النوعي القصة(الإسبانية أو العربية)،المرشحين للأدوار النهائية لن ينالوا أي جائزة نقدا و إنما سيتم نشر قصصهم إلى جانب القصتين الفائزتين بالجائزة .
القاعدة السابعة:
قبول الجائزة و الاتصاف بالأصحاب الدور النهائي يعني ضمنا الاعتراف و القبول من المؤلف أو المؤلفة بحق النشر و البيع للقصص حصرا لمؤسسة ثقافة و مجتمع أو لدار النشر العامة أو الخاصة التي تصل معها المؤسسة لاتفاق في الأقصى حدود تأمل قوة التشريع في ما يخص حقوق الطبع. مؤسسة ثقافة ومجتمع تحتفظ لنفسها للفترة المعبر عنها حقوق نشر و ترجمة القصص إلى أية لغة أخرى و نشرها بأي وسيلة أخرى بما فيها السينما والتلفزيون أو الأنترنات و هكذا بالإضافة إلى عرضها لدور النشر من اجل بيع عام ممكن .
القاعدة الثامنة:
أي حالة لا تراعي هذه القواعد سوف تحل من طرف لجنة التحكيم. المشاركة في هده المسابقة يلزم الموافقة من غير تحفظات على هده القواعد.في حالة الانتحال, المسئول الجزائي سيكون المنتحل.
مزيد من المعلومات يرجى زيارة الموقع:
www.fundacionculturaysociedad.org

إعلان أسماء الفائزين بجائزة العويس 2011

أعلنت الأمانة العامة لمؤسسة سلطان بن علي العويس الثقافية أسماء الفائزين في دورتها الثانية عشرة (2010/2011)، وبحسب البيان الصادر عن الجائزة فقد فاز بجائزة الشعر الشاعر اللبناني محمد علي شمس الدين، وفازت بجائزة القصة والرواية والمسرحية الروائية المصرية رضوى عاشور، وفاز بجائزة الدراسات الإنسانية والمستقبلية المؤرخ العراقي الراحل الدكتور عبد العزيز الدوري، وفاز بجائزة الدراسات الأدبية والنقدية الناقد الفلسطينى الدكتور فيصل دراج.

وقال أمين عام المؤسسة سعادة عبد الحميد أحمد في مؤتمر صحفي عُقد صباح اليوم الأحد 11 ديسمبر 2011 أنه "سيتم لاحقًا الإعلان عن جائزة الإنجاز الثقافي والعلمي بعد أن ينتهي مجلس الأمناء من اختيار الفائز بها حيث لا تخضع هذه الجائزة للتحكيم مثل باقي الجوائز الأخرى".

وأوضح الأمين العام أن عدد المرشحين في حقل الشعر بلغ 218 مرشحاً، وفى حقل القصة والرواية والمسرحيـة 271 مرشحاً، وفى حقل الدراسـات الأدبية والنقـد 220 مرشحاً، وفى حقل الدراسات الإنسانيـة والمستقبلية 366 مرشحاً، وفى حقل الإنجــاز الثقافي والعلمي 162 مرشحاً، وبذلك يكون مجمل المتقدين لنيل الجائزة لهذه الدورة (1237 مرشحاً).

وأضاف الأمين العام أن تجربه الشاعر محمد علي شمس الدين تجربة عربية أصيلة منفتحة على العالم ومتجددة ويتآزر فنياً مفهوم اللغة المتطورة والتصوير الشعري المبتكر.

وعن رضوى عاشور قال عبد الحميد أحمد إنها تكتب بأساليب سردية متنوعة وتعي هويتها الأصيلة إسلاميا وعربيا وتحتوى رواياتها على لحظات متداخلة بين الأمس واليوم وهي تستحق الجائزة لما أحدثته من منعطف واضح في الرواية العربية.

وعن الفائز الراحل عبد العزيز الدوري قال عبد الحميد أحمد لقد قدم إنتاجا علمياً متميزاً وأسس مدرسة في علم التاريخ تقوم على الرؤية المنهجية الشاملة عبر دراسة كل حقبة بجميع معارفها الاقتصادية والثقافية والفكرية وهو يستحق جائزته رغم رحيله عن عالمنا في 19 نوفمبر 2010.

وعن الفائز فيصل دراج اختتم الأمين العام مؤتمره قائلاً استطاع فيصل دراج أن يضع لنفسه منهجاً نقدياً متميزاً خاصة في نقد الرواية العربية وامتاز خطابه النقدي بدقه المصطلح ووضوح الرؤية متجاوزاً النقد الأدبي إلى النقد الثقافي العام.