2011-11-24
( قال الطريق ) قصيدة نبطية للشاعر ياسر الششتاوي
قال الطريق
**********
فـكّ الليالـي سطـوته خـانـت وعـود
صاح الحزن ناب الدجى عضّ الشعور
جرح ٍعلـى جرح ٍوانا جـار الوجـود
بابـي ينـادي الـريّ مـن كـاس السرور
ريح الهواجيـس حجمها فاق الحدود
والعـن هـواجيـس شـفـتها بنـت الغرور
قال الطـريق الحـرّ : إيـّاك الـشـرود
قنص العــلا دسّ المتـاعب في الصدور
عـزم ٍوفـيـر ٍسخّـره صـبـري وقـود
ضـوّ احـتمـالـي معـجـزه سـوّت جـسور
في رحلتي فكري مكوك عقلي يقود
حـربـي عـلـى الشـكّ الـذي جـنّ الـبـدور
جـوع القلم ذاق الزمـن حتـى يعـود
ويّا الـحـقـيـقــة مـن مـجــرّات الـدهــور
ما صدّني موت ٍ ولا سيـف الجمود
عـن فـزعة ٍ تـقـضـي علـى دمّ الـشـرور
عند الصعـايب ثروتي نور ٍ صمود
يــهــدي ولا يـبــنــي ديــاره لـلـفـجــور
سـرّ الـبـلايـا مزنة ٍ تسقـي الورود
للمـؤمـن اللي فـي الرضـا دام الحـضور
دنـيـا تـخادع تمـتـطـي وهـم ٍ ولود
والحـقّ واضـــح فــي كــلام ٍ لا يــبـــور
كـم شاعر ٍ برّ الشعـر نـال الخـلود
صان الـتـجارب فـي خـفوق ٍ كالـقـصـور
مسابقة أفضل ديوان شعر عربي من مركز عماد على قطري للإبداع
إعلان الدورة الثانية من المسابقات الأدبية
أولا دورة فلسطين لأفضل ديوان شعر عربي
2012 م ـ 1433 هجرية
ــــــــ
يعلن مركز عماد قطري للإبداع عن دورته الثانية لأفضل ديوان شعر فصيح دورة فلسطين وفق الشروط والضوابط التالية:
1_ أن تكون قصائد الديوان باللغة العربية الفصحى.
2_ أن تكون قصائد الديوان في حدود مائة صفحة من القطع المتوسط.
3- ألا يكون الديوان منشورا أو فاز في مسابقة أخرى
4_ موضوع المسابقة مفتوح في كافة الموضوعات والمجالات إيمانا حرية المبدع
5_ ترسل الأعمال في ملف بنظام وورد امتداد docعلى عنوان البريد الالكتروني الخاص بالجائزة
emadqatryaward@yahoo.com
6_ آخر موعد لاستلام الأعمال المتقدمة للجائزة هو نهاية يناير 2012 م.
7_ لا يتقدم للجائزة من فاز بها في دورة سابقة قبل مرور 5 سنوات على فوزه.
8 _ يتولى رئاسة لجنة التحكيم الشاعر والناقد السعودي الكبير د عبدالله الوشمي رئيس نادي الرياض الأدبي والأكاديمي المعروف وعضوية ستة شعراء ونقاد من مصر والدول العربية.
9 _ الرئيس الشرفي للدورة الشاعر العربي الكبير محمد جبر الحربي.
10_ يمنح الفائز جائزة مالية قدرها ألفان وخمسمائة جنيه مصر مع طباعة ونشر الديوان الفائز في مركز المحروسة للنشر بالقاهرة ويمنح الفائز خمسين نسخة من ديوانه المطبوع.
11_ تعلن نتيجة المسابقة في نهاية شهر مايو 2012م.
12_ لا يحق للأمانة العامة للجائزة أو أي متسابق الاعتراض على قرار لجنة التحكيم.
13_ التقدم للجائزة مفتوح لكافة الشعراء في البلدان العربية والشعراء العرب في المهجر.
لمزيد من المتابعة للمسابقة وأخبارها يرجى التكرم بزيارة الصفحات التالية على موقع الفيس بوك
http://www.facebook.com/pages/%D8%AC...80107588703810
والصفحة الخاصة بالشاعر عماد قطري على الفيس بوك
http://www.facebook.com/pages/%D8%A7...15120691913463
مسابقة القصة القصيرة والشعر برسم موسم 2012
ككل سنة وتزامنا مع يوم 8 مارس الذي يخلد اليوم العالمي للمرأة تعمل جمعيتنا على الاعلان عن أسماء الفائزين في مسابقات القصة القصيرة والشعر.
يمكن لكل الأشخاص المشاركة في هذه المسابقة الأدبية شرط أن تكون الأعمال المقدمة للتباري مكتوبة باللغة الاسبانية. الأعمال المقدمة ينبغي ألا يكون قد سبق نشرها ولا مشاركتها في مسابقة أدبية أخرى.
أجل المسابقة الأدبية برسم سنة 2012 مفتوحة الى غاية يوم 15 من فبراير 2012 على الساعة 8 مساء
العطاء حياة الحياة ... بقلم : ياسر الششتاوي
العطاء هو جوهر الوجود ، وروحه التي تلمع في صميم مكوناته ، فإذا نظرنا للسماء نجدها تمطر ، ولا تطلب أجراً ، والأرض تنبت ،ولا تبغي ثمناً ، والشمس تشرق بألقها المعطاء ، ولا تطلب يوماً للراحة ، أو تعتذر يوماً عن عدم الشروق .
لأجل من يحدث كل هذا ؟ لأجل من يفجر الوجود طاقاته ؟؟ ويتبارى في عطاءاته ؟!
لا تحتاج الإجابة لبعيد نظر ، فكل تلك العطاءات التي يفيض بها الوجود هي من أجل الإنسان ، فهل يتعلم الإنسان العطاء مما حوله من مظاهر الطبيعة ؟؟ إن الإنسان الذي لا يعطي يصبح خارج منظومة الوجود ، وعنصرا شاذاً في مكوناته .
لا شك أن هناك بعض مظاهر العطاء التي ينجبها الإنسان ، تستحق أن ترسو عندها الإشادة ، وأن يتشبث بها السموق .
ها هي الأم تضحي براحتها ، بل قد تضحي بحياتها في سبيل راحة أبنائها ، ولا تبالي بما تلاقي من تعب وسهاد ، بل تستلذ بأن تعطي ، وكأنها خلقت لتدمن العطاء ، مما يدل على أن الإنسان يملك أن يعطي ، وأن يرتفع في مستوى عطاءاته إلى ذرى بعيدة .
وكم من أناس ضحوا في سبيل أفكار ومبادئ وعقائد منحوها اخضرار أرواحهم ، وظلوا على إصرارهم حتى تفتحت أحلامهم ، وعطرت جسد التاريخ ، وما زالت خطاهم قدوة للأجيال القادمة .
إن الإنسان الذي يبخل ، يقتل في نفسه خمائل وحدائق يمكن أن يستظل بها ضميره ، والبخل هنا ليس البخل المادي فقط ، فكما أن للعطاء دروباً كثيرة ، يمكن أن يمشي فيها الذين آمنوا به ـ منها ما هو حسي وما هو معنوي ـ فكذلك البخل له من يعشقون سبيله ، وما أتعسهم ، فلا يربح إلا من يعطي ، وقمة ما يمكن أن يربحه الإنسان هي الجنة ، والنبي صلي الله عليه وسلم يقول ( لا يدخل الجنة بخيل ) وهذا أمر طبيعي فمن لم يعط ِ كيف يطمع في عطاء الله ؟ !!!
وإذا أردنا أن ينتشر العطاء ، ينبغي أن نربي أبناءنا علي مبادئ العطاء والإيثار حتى يتحول العطاء إلى عادة لديهم ، فكما نربي الأبدان ينبغي أن نربي فيهم الإحسان ، وأن نعلمهم أنهم عندما يحسنون إلى غيرهم فإنهم يحسنون إلى أنفسهم ، فالعطاء هو الحقل الذي يزرع فيه المرء نقاءه الإنسانيّ ، فيقطف البهجة والحب ، ويرتقى المجتمع في ذوقه وأخلاقه .
وإذا نظرنا لما نتمتع به من تقدم وازدهار في عصرنا الحالي ، نجد أنه ثمار وعطاءات أجيال سابقة وعصور ماضية ، فإذا كان العطاء الإنساني هرماً فنحن اليوم نقف على قمة هذا الهرم ، ومن يأتون بعدنا سوف يقفون مكاننا ، ويتمتعون بثمار اختراعنا ومنجزاتنا ، كما قد تمتعنا بما أنجزه أسلافنا .
وإذا كان فيلسوف الشك ديكارت يقول : أنا أشك إذن أنا موجود ، فإنني في بردة اليقين أقول : أنا أعطي إذن أنا موجود ، فالعطاء هو حياة الحياة .
بقلم : ياسر الششتاوي
2011-11-23
(ابتسامة قديمة ) قصة بقلم : ياسر الششتاوي
لم أجد عملاً ، يناسب مؤهلي ، فلم أجلس رهين البيت ، فلدي أحلام تؤرقني ، كلما أنجز شيئاً أرنو لما بعده ، وأحس بأن طموحي هو طوق نجاتي ، لا بد أن أتعب وأنا في غمرة شبابي حتى أستريح بعد ذلك ، وإن كنت أظن أن أمثالي لا يريحهم إلا التعب والاجتهاد ، فأنا لا أستطيع الاقتناع بالقليل ، والكثير بعيد لا أستطيع الحصول عليه إلا بوفرة المكابدة ، وقد يتحقق أو لا يتحقق ، فربما يكون الحظ بطل حياتي ، وربما يكون غير ما أود ، لكنني لا أستطيع أن أغيرني ، أو أن أغير أحلامي رغم ما يسبب لي تدفقها الذي يحتل تفكيري من أحزان عندما أجد الواقع يحاربها ، أو عندما تتعثر في طرقات الزمن .
عملتُ مندوب مبيعات ، وكان هذا أول عمل أخوضه بعد تخرجي رغم ما في هذه المهنة من صعوبات وإجهاد ، لم أتعود عليها إلا بعد فترة ، حينها أدركتُ أن الحياة ليست بالبساطة والسهولة التي ترسمها أحلام اليقظة التي طالما غرقت فيها
في كل يوم أحمل شنطتي ، وبها ما قد أبيعه من بضاعة ، أجوب شوارع القاهرة ، أشاهد السيارات الفارهة ومظاهر البذخ في الأكل والملبس ، أحس بشيء من المرارة ، وأحس أن الأغنياء من طينة أخرى غير طينتنا معشر الفقراء .
أسائل أحلامي
هل سأكون في يوم مثل هؤلاء البشر ؟! هل سأصبح غنياً ؟؟ هل سيكون عندي سيارة وشركات وموظفين وأطيان ؟ آه مني آه .
لا أملك إلا أن أبتسم من نفسي وما تأخذني إليه من خيالات .
في شوارع القاهرة التي تعودت أن أبيع فيها ، كانت هناك فيلا يبدو أنها مهجورة ، أو أن من بها قد سافروا ، وكان لهذه الفيلا حديقة رائعة ، يوجد بها أشجار المانجو بارتفاعات كبيرة ، تجعل فروعها تطل في الشارع ، وعند مروري بجوار سور الفيلا ، وقعت ثمرة من ثمرات المانجو فوق رأسي ، أمسكت بها كانت تامة النضج، لم أتناولها ، تذكرت أنها ليست ملكي ، ولا تحل لي ، قذفت بها إلي داخل الحديقة ، ومضيت .
وبعد عشرين عاماً كنت أنا داخل الفيلا ، وفي إحدي الشرفات كنت واقفاً مع زوجتي ، فرأيت شاباً يمشي بجوار السور ، فوقعت على رأسه ثمرة من ثمرات المانجو ، أمسك بها ، كانت تامة النضج , لم يتناولها ، قذف بها إلى داخل الحديقة ، فهب كلبي من نومه يصيح , فابتسمتُ ابتسامة قديمة .
قصة بقلم : ياسر الششتاوي
2011-11-22
تعذب بحبها ... قصيدة نثر بقلم : ياسر الششتاوي
كنتِ هناك
تأسرين ما في الأرض
من براءةٍ
وتدهشين المجرات
لم أعلم ما لديكِ
أو تجاهلتُ
وكنتُ أبحث
عن حصادي الوهميّ
في فضاءات سواكِ
حتى احترقتُ
بما كنتُ أظنه ثلجاً
في لفح الوقت القادم
من شرنقة التفجر الكونيّ
كنتِ هناك
بالعذوبة تزدحمين
وطيبة القلب التي تسكر
لم أنتبه
لما سيحدث لقلبي
من شروخ
بعد أن ماتت فرصتي
للوصول إليكِ
وأن أسمع
صوتك الملائكي
يغذي نشوة أبعادي
كأنني خلقتُ
كي أخسر
أجمل ما يجمل حياتي
وأبكي عليه
بعد انهيار الأوان
فلقد كنتِ هناك
تعطرين العطرَ
بزفيرك الأنثوي
فلماذا لم أتقدم
كي أحوز طزاجتك الآدمية
وأهب مشاعري
الكنز المخبوء
في سحاب عينيكِ
كأنني لم أكن أدري
بما أصبحتُ عليه الآن
من لوعةٍ
تقتص مني
على تأخري
عن ندائك الصامت لي
حتى فقدتكِ
والفقد ما يزال
يحيطني بنذالة الحرمان
والباب مغلقٌ
يبصر دموع أعماقي
برغم أن البعض
قد يظن أنني سعيدٌ
هل يمكن
أن أكون سعيداً بعدها ؟!
لا يمكن
أن أغوص في بهجةٍ عذراء
إلا إذا عاد الزمان بي ثانياً
إلى الوراء
على جواد معجزةٍ
وأفعل غير ما كنتُ أفعل
كي أنالها
رد الزمان عليّ
كم أنتَ واهمٌ
فلتتعذب ما شئتَ بحبها !!